10:45 am 28 سبتمبر 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

متنفذون يغرقون محافظة كاملة في المياه العادمة

متنفذون يغرقون محافظة كاملة في المياه العادمة

فهد شاهين – الشاهد| أنقذوا محطة تنقيه الخليل من الفشل...

الأصل في بلدية الخليل كونها المستفيد الأول وشريكها بلديه يطا ان تسارع وتصدر بيانا للرأي العام أو تعقد مؤتمرا صحفيا توضح لأهل الخليل لماذا توقف العمل في مشروع محطة تنقية الخليل.

 

مشروع محطة التنقية استراتيجي وهام وحيوي جدا لمدينة الخليل والمحافظ وهو مشروع سيخدم المحافظة ل١٥ عاما على الاقل وهو مشروع مستحق منذ العام ١٩٩٧م وتأجل في حينها لعدم تحقيق مكاسب ماليه لأحد المتنفذين حينها فألغي المشروع ونفذ مثيل له في كل محافظات الوطن ( البيرة. نابلس. طوباس. اريحا . جنين.. الخ) وبقيت الخليل كمدينة ومحافظة لوحدها دون محطة تنقية.

 

تكمن أهمية محطة التقنية كونها نقطة الارتكاز لكل مشاريع الصرف الصحي.. فشبكة الصرف الصحي في الخليل لن تتوسع أكثر من واقعها الحالي دونما محطة تنقية تستوعب المياه العادمة.. وكذلك الأمر في دورا ويطا والظاهريه فهذه البلديات لن يسمح لها بإنشاء شبكة صرف صحي دون تصريف بيئي سليم للمياه العادمة.. والأمر ينطبق على جميع بلدات وقرى المحافظة.

 

سلطة المياه وبلدية الخليل نجحتا منذ ٦ سنوات بعد جهود جبارة من أحياء المشروع بعد غياب لمدة ٢٣ عاما ومن ضمن المشروع دراسة بيئية لكل المحافظة ووضع حلول لها اي ان مشروع المحطة الحالي لن يخدم الخليل ويطا لوحدها بل هو ضمن رزمة مشاريع سيخدم كل بلدات وقرى المحافظة ولو بوضع الخطط في المرحلة الأولى.

 

ومن المؤكد ورغم اني لا أرغب بذكر كلمة مصادر خاصة..أن البنك الدولي وشركاؤه على وشك أن ينهي عقد المحطة بعد الاعتداء الذي تم من قبل مواطنين على الشركة المنفذة في شهر مايو الماضي.. وهذا يعني حرفيا أن ملف محطة الجنوب لن يفتح مجددا بل بعثة البنك الدولي لن تتجاوز حاجز الكونتينر مستقبلا كما قيل حرفيا...

 

الان المطلوب من وزراء مدينة الخليل.. المحافظ.. ممثلي المحافظة وجميع رؤساء بلدياتها الحكم المحلي... المجتمع المحلي.. نقابه المهندسين.. مؤسسات العمل البيئي والحقوقي ..الاعلام والصحف والإذاعات الاستنفار وطرح الموضوع بقوة فالوقت ينفذ وليست إلا اسابيع قليله إما أن يستأنف العمل في المشروع أو أن تنسحب بعثة البنك الدولي وتخسر محافظة الخليل منحه ماليه بقيمة ٦٠ مليون دولار تشكل ارضيه لمشاريع بقيمة ٣٥٠ مليون دولار في كل المحافظة.