11:47 am 1 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

اللواء المشني يقدم تقييم عام لحركة فتح

اللواء المشني يقدم تقييم عام لحركة فتح

القيادي بحركة فتح اللواء المتقاعد عوني المشني – الشاهد| المشروع السياسي القائمة عليه حركة فتح منذ ربع قرن وهو حل الدولتين قد فشل وقد جاء الضم والاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل والتطبيع العربي مع اسرائيل تأكيدا صارخا على هذا الفشل.

 

ورغم ان حركة فتح بذلت جهدا جبارا لإنجاح هذا المشروع الا ان القوى المعادية قد افشلته، شكل هذا الفشل امام الجمهور فشلا استراتيجيا لخيارات فتح الاستراتيجية.

 

الوضع الاقتصادي تحت حكم السلطة التي تهيمن عليها فتح هو الاسوأ منذ ربع قرن. أكثر من ثمانون بالمائة من الشارع الفلسطيني يعتقدون ان الفساد موجود بدرجات متفاوتة في كل مرافق واداء السلطة، الحريات العامة في تراجع ملحوظ وان كان بمستوى قليل نتاج الاعتقالات على خلفية انتقاد وضع السلطة، تغول الاحتكارات الكبرى بدرجة مفضوحة مثل شركات الاتصالات واحتكارات الـ المصري وصندوق الاستثمار وبشكل مفضوح.

 

وفي تقييم حركة فتح الداخلي: انقسام معلن وان كان هامشيا وصغيرا عبرت عنه ظاهرة محمد دحلان. تهميش العدد الاكبر من كوادر فتح التاريخيين وعلى مختلف المستويات وهذه ظاهرة ممنهجة وواسعة الانتشار، عدم ثقة متزايدة في كل او بعض شخوص النخب القيادية التنظيمية وهذا ينتشر على مستوى اعلامي وبشكل كبير، تناقضات او مناكفات الشخوص في المستويات القيادية وبشكل معلن جزئيا او كليا، ترهل وتناقض وانعزالية في البنى التنظيمية القاعدية في الاقاليم والمناطق.

 

وفي تقييم حركة فتح ايضا: تراجع شعور القبيلة الذي كان يستثير قواعد وأنصار حركة فتح عند الازمات وذلك نتاج اختلاف مستوى المكاسب والمصالح التي تحققت لهذه القواعد والانصار في علاقتهم بفتح والسلطة، عدم قناعة المستويات التنظيمية بشخوص واداء المستوى القيادي والتعبيرات الواضحة على ذلك بعدم التصويت للحركة نكاية بهم او بمسلكياتهم.

 

النزعة الثأرية التي تراكمت نتاج مؤتمرات فتح المتهمة بالتزوير واسقاط كوادر وانجاح اخرى او باستبعاد كوادر من المؤتمرات هذه النزعة تبحث عن فرصة للتعبير عن نفسها وتجد الانتخابات العامة فرصة للثأر.

 

وفي تقييم فتح أيضا: غياب آليات اختيار الاعضاء للقائمة نتاج غياب التراتبية او غياب الثقة و/أو القناعة بتلك التراتبية.

 

شعور متزايد باستئثار البعض على الحركة والهيمنة عليها، التجييش في المستويات القيادية للكوادر على قاعدة الولاء الشخصي وضد منافسيهم في الحركة الذين تحولوا اعلاميا في حلات متكررة الى خصوم.

 

لا يوجد اليات لإلزام عناصر وكوادر الحركة بقرارات الاطر العليا كما تبين في انتخابات سابقة، لا يوجد بنى قاعدية متماسكة تستطيع جمع عناصر الحركة وكوادرها والزامهم بالانتخاب.

 

كل تلك نقاط ضعف، نعم ونقاط القوة هي ما تبقى، تاريخ الحركة الكفاحي والذي تآكل بعض منه واستهلك نتاج الاداء عبر العقدين الاخيرين، السلطة استطاعت ان تبني مؤسسات دولة مدنية بحرفية وحداثة واسست بنية مؤسساتية للدولة وهذا يحسب لها ولكن الكم المتراكم من الفساد او الشعور العام بفساد أطفأ بريق هذا الانجاز.

 

ما تبقى من شعور القبيلة الذي ما زال حاضرا في مستويات قاعدية يستثير عناصر الحركة وانصارها الى حد ما، بعض الولاء العشائري والقبلي الذي يمكن لفتح الاستثمار فيه عبر علاقات مع زعماء العشائر والزعماء المحليين، نزعة ارهاب الجمهور من حكم المنافسين، استخدام الامن في الانتخابات بطرق مختلفة منها الترهيب والتحشيد والتي قد تكون نتائجها مختلفة ومتناقضة، استخدام امتيازات السلطة للتحشيد وشراء الولاء والتي تحمل نتائج مختلفة ايضا.

مواضيع ذات صلة