10:38 am 10 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

مركز حقوقي يفتح ملف وفاة قيادي فتحاوي ببيت لحم

مركز حقوقي يفتح ملف وفاة قيادي فتحاوي ببيت لحم

بيت لحم – الشاهد| فتحت مجموعة محامون من أجل العدالة ملف القيادي بحركة فتح وعضو لجنة إقليم أيمن القاضي (49 عاما) والذي توفى في نظارة سجن بيت لحم، وتوجد شبهات جنائية بقتله.

 

وفي بيان رقم واحد بعنوان "المرحوم أيمن القاضي.. العدالة نصف الحقيقة" ذكر محامون من اجل العدالة تفاصيل جديدة عن الظروف التي سبقت الوفاة، وإعلان الشرطة أن القاضي شنق نفسه في الزنزانة.

 

بتاريخ 20/9/2020 قرر وكيل نيابة بيت لحم توقيف المرحوم ايمن القاضي 49 عام، وهو متزوج، معيل لأسرة تتكون من خمسة افراد، مدة أربعة وعشرين ساعة، قبل ان يقرر إحالة الملف إلى محكمة صلح بيت لحم، والتي بدورها ومروراً بالإجراءات القانونية الروتينية المعتادة، قررت الإبقاء عليه موقوفاً لحين انتهاء إجراءات المحاكمة، وذلك كله بتهمة اصدار شيك بدون رصيد.

 

ولفت المركز الحقوقي إلى أنه ورغم انتهاء فترة التحقيق التي تعني زوال الأسباب الموجبة لاستمرار التوقيف استناداُ لقرينة البراءة التي يتمتع بها كل شخص يتم اتهامه باسم الحق العام، الا ان قاضي محكمة صلح بيت لحم كان له رأي اخر، حيث قرر الإبقاء على المرحوم ايمن موقوفاً لحين انتهاء إجراءات المحاكمة، رغم الظروف الاقتصادية والصحية غير الاعتيادية التي تمر بها البلاد.

 

وتابعت محامون من اجل العدالة قضية المواطن المرحوم ايمن القاضي، الذي عُثر عليه بتاريخ 22/9/2020 متوفياً نتيجة قيام المذكور بشنق نفسه في مكان توقيفه لدى مركز شرطة بيت لحم، وذلك وفق بيان الشرطة.

 

وعن ذات الجلسة، كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان سابق أن زوجة المرحوم قدمت تقارير تثبت معاناته من مرض نفسي، وطالبت بإخلاء سبيله خشية من محاولته الانتحار، إلا أن المحكمة مددت توقيفه بناءً على تقديم النيابة العامة تقريراً من طبيب نفسي آخر يؤكد فيه أن الموقوف ليس لديه نزعة للانتحار، وأن توقيفه لا يهدد حياته. 

 

وفي ساعات مساء ذات اليوم، وجد الموقوف مشنوقاً (بواسطة غطاء وسادة)، في غرفة التوقيف في مديرية شرطة بيت لحم.  وجرى نقل الموقوف الى مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث أعلن الاطباء عن وفاته.

 

ووفق العائلة التي أكدت لمحامون من اجل العدالة انها لم تتبلغ حتى تاريخه بالطرق والقنوات الرسمية عن وفاة ابنها المرحوم ايمن، بل على العكس علمت العائلة بخبر الوفاة من وسائل الاعلام التي تداولت الخبر، قبل ان تلجأ العائلة وفور سماعها خبر الوفاة الذي وصلها أيضاً من مقربين انه نتيجة تعرض المرحوم لجلطة أدت إلى وفاته.

 

وفي تلك الاثناء لجأت العائلة بشكل فوري إلى مستشفى الحسين في بيت لحم لتتفاجأ هناك بقيام عناصر الشرطة والامن الوطني بإغلاق بوابة المستشفى وعدم السماح لاحد بالعبور، الا ان إصرار العائلة مكنها اخيراً من عبور البوابة الرئيسية للمستشفى.

 

وذات الإصرار، وفق المركز الحقوقي، مكن العائلة من رؤية جثمان المرحوم ايمن، حيث كان مسجى في ثلاثة الموتى في مستشفى الحسين، وهو ذاته المستشفى الذي ذكر في تقاريره الطبية قبل يوم واحد من رحيل المرحوم، ان ايمن بحاجة لمتابعة العلاج، قبل ان تعيده القوة الشرطية إلى مكان توقيفه دون العمل بالتوصية الطبية التي قررها الطبيب المناوب في المستشفى المذكور، وسبب الوفاة وفق الإعلان الرسمي، كان انتحاره مشنوقاً داخل حجرة التوقيف.