12:45 pm 13 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

عساف: السلطة تقسم الناس بالضفة لدرجات !

عساف: السلطة تقسم الناس بالضفة لدرجات !

الضفة الغربية – الشاهد| استنكر رئيس لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية خليل عساف سياسة السلطة الفلسطينية في انتهاك القوانين وحقوق المواطنين وتقسيمهم بناء على أراءهم السياسية وانتمائهم الحزبي.

 

وقال عساف في تصريحات صحفية تعقيبا على أنباء تكثيف استخدام السلطة لشرط السلامة الأمنية في التوظيف إن الواقع لا يزال على حاله منذ سنوات، لم يتغير شيء، وهناك حالة تشكك من المواطنين اتجاه سياسات السلطة في ملف التوظيف.

 

وأضاف عساف أنه يجب إصلاح هذا الأمر فورا، وقبل فوات الأوان، إذ أن ضغوط الشارع اليوم يمكن تحملها، لكن مستقبلا لن يتمكن أحد الوقوف في وجهها، لأن ضغط الشارع أكبر من كل شيء.

 

وبيّن أن تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أرض الواقع يجب أن يشمل كل شيء، وذلك يتطلب دعوة صريحة للأجهزة الأمنية لوقف كل إجراءاتها من اعتقال واستدعاء، وملاحقة أمنية، وكذلك قضية الحصول على السلامة الأمنية للوظيفة.

 

وأكد أنه استمع للشكاوى الصادرة من المواطنين حول تجدد قضية السلامة الأمنية، إلا أنهم في الضفة تعودنا على الإقصاء، بتقريب المقربين، وإقصاء المخالفين –حسب قول عساف-، مشيرا إلى أن الوظيفة العمومية تستلزم منافسة قانونية وفق الشروط المهنية وليس الأمنية.

 

وأوضح أن ما يجري هو حالة من استثناء للأخلاق والمواطنة والقانون والمنطق، قانونية الشيء

 

تتخلص بضرورة حصول أي موظف على شهادة حسن وسلوك من العدلية بأن لا يكون عليه احكام مخلة بالشرف والأمانة.

 

وقال عساف: "أما أن يوافق على ملفي ضابطي المخابرات والوقائي، وفي حال لم يوافق أحدهما، لا أحصل على الوظيفة بعد خوضي لكافة مراحلها، هذا غير معقول، بأي حق يتم ذلك التدخل في الحياة العامة".

 

وتابع: في الضفة يقسم المواطنين إلى درجات مواطن درجة أولى وثانية وثالثة، الأولى هم أصحاب الملفات النقية لدى الأجهزة الأمنية ويتوظفون بشكل سلس، والدرجة الثانية هم من يحتاجون فحصا أمنيا وغالبا لا يتم قبولهم في الوظائف، أما المواطن الثالث فهو من عليه تهم وأحكام في المحاكم مخلة بالأمانة والشرف.

 

وبيّن أن ما تفعله السلطة يصنع حالة من القهر لدى المواطن الفلسطيني؛ لأن هذا الشرط يتعلق برغيف الخبز وحبة الدواء وطعام الأطفال، والمواطن لا يمكنه نسيان من ظلمه أو تحمله إلى ما لا نهاية.

 

وأشار إلى أن كل مواطن فلسطيني قدم للوطن، من الدماء والأرواح والأموال والجهد، فلا يمكن أن تقابل التضحية بالإقصاء، فكما له في المغارم يجب أن يحصل على المغانم، برغم أن الوظيفة ليس مغنم بقدر ما هي استحقاق.

 

وختم بقوله: "من يلاحق الناس في أرزاقها هو فاسد، ويحاول الحفاظ على وجودية منظومة فساده".

 

مواضيع ذات صلة