10:20 am 14 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تفض الاعتصام التضامني مع الأخرس

أجهزة السلطة تفض الاعتصام التضامني مع الأخرس

رام الله – الشاهد| اقتحمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الليلة الماضية مقري الصليب الأحمر في مدن البيرة وجنين وطولكرم بالضفة المحتلة وفضت بالقوة اعتصام المتضامنين مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ 79 ماهر الأخرس.

 

وقطعت الأجهزة الأمنية الكهرباء عن مقر الصليب الأحمر، ثم اقتحمته بطريقة بوليسية، كما قال القيادي في الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خضر عدنان.

 

وأضاف عدنان: لقد قامت الأجهزة الأمنية بعمل غير مسؤول، وقيادة السلطة تتحمل المسؤولية كاملة.

 

 
الأجهزة الأمنية للسلطة تقتحم مقر الصليب الأحمر في طولكرم وتفض اعتصام الأسرى المحررين بالقوة

الأجهزة الأمنية للسلطة تقتحم مقر الصليب الأحمر في طولكرم وتفض بالقوة اعتصام الأسرى المحررين تضامنا مع الأسير المضرب ماهر الأخرس

Posted by Shahed on Wednesday, October 14, 2020

 

وتابع: "أحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية ما جرى معنا الليلة من اعتداء الأجهزة الأمنية على المعتصمين داخل مقر الصليب الأحمر".

 

واعتبر عدنان أن "هناك من يريد أن يريح الاحتلال وكان الأولى بالسلطة أن تصدر التصريحات التي تعبر من خلالها عن تضامنها مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس".

 

 

وأوضح القيادي في الجهاد أن أجهزة السلطة هاجمت المعتصمين بقوة كبيرة من عشرات المسلحين الذين لم يعرفوا عن أنفسهم، وبدأوا بالصراخ على المعتصمين وقاموا بمصادرة الفرشات، ومنعوا بعضهم من ارتداء الأحذية.

 

من جانبها، استنكرت حركة الجهاد الإسلامي بشدة الاعتداء على المعتصمين في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله وإخراجهم بالقوة من قبل الأجهزة الأمنية وسحل أسرى محررين في الشارع أمام المقر.

 

وأكد الأسير المحرر محمد علان أنه تم سحله بالقوة من مقر الصليب الأحمر في رام الله من قبل الأجهزة الأمنية من أجل فض الاعتصام.

 

وفي جنين، قال المحرر بلال ذياب لتلفزيون "فلسطين اليوم": إن مجموعة كبيرة من رجال أمن السلطة عددهم 30 عنصر بلباس عسكري ومسلحين بمسدسات اقتحموا مقر الصليب الاحمر في جنين وقاموا بطردهم بالقوة".

 

 

وأضاف ذياب: "كان هناك عدد كبير من النشطاء والمتضامنين ومن بينهم الشيخ خضر عدنان والمحرر محمد علان وفجأة اقتحم رجال السلطة مقر الصليب الاحمر وقطعوا التيار الكهربائي عن المنطقة بالكامل.

 

وتابع قوله: "رفضنا الخروج من مقر الصليب الأحمر فقاموا بإخراجنا بالقوة وصادروا كافة امتعتنا "الفراش والاغطية" وقاموا بملاحقتنا من مقر الصليب حتى منزل الاسير أحمد سعدات.

 

وأفاد مراسلنا في رام الله أن كافة المتضامنين الذين لاحقتهم قوات اجهزة الامن يفكرون بعقد مؤتمر صحفي على دوار المنارة للحدث عما حصل معهم في داخل الصليب.