13:27 pm 20 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

بلطجية فلسطين

بلطجية فلسطين

الضفة الغربية – الشاهد| "دح دح، القط، الزنخ، أبو بصلة، العقرب، اسكوبار، الفتاش، مراد علم دار، شيخ الجبل، التش، الجك، العفريت" هذه بعض ألقاب بلطجية الأردن الذين ذاع سيطهم بعد جريمة الزرقاء.

 

وتذكر هذه الأسماء ببلطجية فلسطين الذين يتوزعون على كل المستويات، من الوزير حتى الغفير، ومن عظام الرقبة حتى عملاء الاحتلال، ومن الأريف والقرى والمخيمات حتى المدن، ومن عتمة الشوارع الخلفية إلى غرف الأجهزة الأمنية المكيفة.

 

البلطجية والزعران في بلادنا ليسوا قطاعنا منفردة تسرح في الحواري والشوارع، وتعمل ما يحلوا لها على هواها.

 

 

في بلادنا، البلطجية هم جماعات منظمة تتبع مسؤولين في هذا التنظيم وذاك الجهاز الأمني، أو حتى ذاك المطرود من البلد، الذي اشتهر زعرانه باسم "فرقة الموت"، وأبو جبل.

 

الزعرنة والبلطجة في بلادنا لا تستخدم فقط العصى والسكاكين والبلطات، فقد تطورت لاستخدام السلاح بأشكاله، فالكلاشن كوف والـ M16 والمسدسات هي أدوات بسيطة لا يجد البلطجية صعوبة في توفيرها.

 

 

ولا تكاد تمر ساعة واحدة في الضفة لا نرى فيها عمل البلطجية في القتل وإطلاق النار والعربدة، وأعمال الفلتان الأمني.

 

في إحدى الحالات، وفي شجار عادي، انقلبت رام الله رأسا على عقب لأن أحد البلطجية أخطأ في قتل شقيق مسؤول فرقة كبيرة من البلطجية.. وقامت القيامة.

 

كما يظهر البلطجية فجأة لضرب اعتصامات المواطنين والأسرى المحررين والاحتجاجات المطلبية.

 

 

الأخطر في بلطجية فلسطين هم بلطجية السياسية الذين يفرضون الأتوات على الشعب، ويقطعون الطريق على الوحدة الوطنية، ويعملون كقطع الطرق لصالح بعض الأنظمة العربية والمخابرات الدولية.

 

المحزن أن هؤلاء الزعران يمارسون البلطجة في فلسطين المحتلة التي تتعرض لبلطجة إسرائيلية هي الأقذر بين أنواع البلطجة في العالم.