11:11 am 22 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

نقابة المعلمين تحرج الاتحاد: سنستمر في مدارسنا وفعاليتنا الاحتجاجية

نقابة المعلمين تحرج الاتحاد: سنستمر في مدارسنا وفعاليتنا الاحتجاجية

الضفة الغربية – الشاهد| اتهمت نقابة المعلمين الاتحاد العام للمعلمين التابع لمنظمة التحرير وتديره حركة فتح أنه قام متعمدا بصناعة أزمة جديدة بعد إعلانه التوقف عن التعليم الوجاهي وتحويل كل العملية التعليمية ل"التعلم عن بعد".

 

وقالت رئيسة الهيئة التأسيسية لنقابة المعلمين سحر أبو زينة: بيان الاتحاد كان التفافا على قرارات المعلمين أنفسهم، لأننا لم نطالب بالتوقف عن التعليم، بل طالبنا بحل الأزمة بشكل عادل وعاجل من قبل الحكومة، وحملنا شعار "الوطن والعدالة" خلافا لما قاله رئيس الوزراء محمد شتية: بدكم وطن أكثر واللا مصاري أكثر.

 

وتساءلت أبو زينة: لماذا على المواطن العادي أن يدفع دائما ضريبة النضال والصمود!

 

وأضافت: نحن المعلمين، ليست أكبر همومنا المواصلات، وما نطالب به هو توزيع عادل للرواتب له سقف أعلى حده 4000 شاقل، ولسنا ضد عودة الحياة التعليمية إلى طبيعتها لأننا شركاء في الهم والوطن، على الرغم من قيمة الراتب التي نتسلمها شهريا والتي تعتبر ظالمة.

 

 

وترى أبو زينة، أن بيان الاتحاد خلق أزمة ما بين المعلمين والمجتمع، و"قراراته ليست حكيمة ومشكك بها، فبدل أن يحل الاتحاد الأزمة خلق أزمة جديدة، لأن ما طرحه يخلو من أي مضمون تربوي أو اقتصادي".

 

وطالبت، الحكومة الفلسطينية، بحل الأزمة بعيدا عن الطلبة، "ولكن الحكومة لا تريد أن تسمعنا ولا تعترف إلا بالاتحاد ممثلا عن المعلمين الذي هو ذراع للحكومة".

 

وقالت أبو زينة إن المعلمين سيبقون في المدارس ولن يستطيعوا استبدالها في التعليم عن بعد، وسيؤدون رسالتهم المقدسة وهم على العهد بعيدا عن القرارات المتخبطة والتي تخلط الحابل بالنابل ويتضرر منها الطالب والمعلم والمجتمع.

 

وأضافت أبو زينة "سنواصل رسالتنا التعليمية، و سنمارس حقنا النقابي في المطالبة بالحقوق،  وسنمارس واجبنا الوطني و الأخلاقي في المطالبة بتحقيق العدالة الإجتماعية."

 

وفندت في سلسلة نقاط بيان الاتحاد العام للمعلمين الذي أعلن تحول التعليم للتعليم عن بعد، قائلة:

 

  • إذا كان اقتراح التحول إلى التعليم عن بعد هدفه تخفيف الأعباء المادية عن المعلم من خلال وقف المواصلات، فالمعلم ليست مشكلته في توفير أجرة المواصلات! المعلم لم يتلق راتبا كاملا منذ 6 شهور و قد غرق في أعباء كثيرة أبسطها المواصلات.

 

  • إذا كان اقتراح التحول إلى التعليم عن بعد هدفه مراعاة الحالة الوبائية، فالحكومة و وزارة الصحة كانت قد اتخذت قرارا بالتعايش مع الوباء من خلال الالتزام بالبروتوكول الصحي الذي تطبقه المدارس، ثم إنه لم يعد هناك إغلاقات في البلاد ، فلماذا تغلق المدارس بالذات؟!

 

  •  ذا كان الاقتراح هدفه مناورة احتجاجية للمطالبة بالحقوق السابقة المتراكمة كما قال البيان، فهذا فعلا ليس وقته و يشكل خطرا على العملية التعليمية من خلال تغييب التعليم الوجاهي نهائيا.

 

  • إذا كان اقتراح التحول إلى التعليم عن بعد هدفه قطع الطريق على استمرار إضراب المعلمين والذي بأغلبه جزئي لايصال رسالة  ، فهذا الإضراب يمكن إيقافه بطريقة أسهل و أوفر على المعلم و الطالب و ولي الأمر و الحكومة و الوطن من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية.

 

  • إن كل ما يحتاجه الأمر خطة تقشف عادلة تراعي الأزمة المالية و الضغوط و الإبتزاز الاسرائيلي؛  تشمل توزيع عادل للرواتب مؤقتا و التدخل لدى القطاعات الخدمية لمراعاة ظرف الموظف

 

 

مواضيع ذات صلة