16:23 pm 23 أكتوبر 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقرأوها جيدًا

إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقرأوها جيدًا

الخليل – الشاهد| كتب المعتقل السياسي السابق محمد عمرو بعد الافراج عنه من سجون السلطة :

الى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإلى أصحاب المسؤولية ! إن تقدير الموقف وقراءة الواقع قراءة صحيحة بعيدة عن الرغبوية أمر هام جدا لمن يريدون البقاء ويريدون البناء . فلا يمكن التعامل مع الواقع دون أن تقرأوه قراءة صائبة هادفة .

 

لقد أوضحت في منشوراتي وفي جلسات التحقيق معي أنني لست هاويا أن أكون بطلا أو ايقونة أو باحثا عن شهرة أوغيره . ولكن الملفت للإنتباه حجم ( التضامن الكبير ) مع ( محمد عمرو ) .

 

اقرأوها جيدا الى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإلى أصحاب المسؤولية ! إن تقدير الموقف وقراءة الواقع قراءة صحيحة بعيدة عن...

Posted by Muhammad Amro on Wednesday, October 21, 2020

 

إن كثيرا من الناس الذين تضامنوا معي ( مشكورين من كل قلبي ولهم من كل الاحترام ) لا يعرفونني او اعرفهم ولا تربطني بهم أي علاقة اجتماعية او مصلحة او علاقة حزبية . لعل دوافع الناس في ذلك تعود الى امرين اثنين :

 

  1.  التضامن مع من يعتقدون مظلوميته كائنا من كان وهذا أمر رائع يدل على أن ( الدنيا بخير ) ..
  2.  وهو الأهم أعتقد أن حجم التضامن هذا يدل على مدى التذمر والغضب وعدم الرضى المكتوم عند الناس تجاه السلطة الفلسطينية ومؤسساتها وشخوصها وسياستها بل ربما في جدوى وجودها واستمرار بقائها. فهم يستفيدون من كل فرصة متاحة ليعبروا عن موقفهم ورفضهم وغضبهم .

 

هذا الأمر يدعو إلى الوقوف مع الذات وإعادة النظر في هذا الواقع الذي نحن فيه .. تأكدوا تماما أن المشكلة ليست في ( محمد ) أو غيره ممن يعلون أصواتهم ( سواء أصابوا ام لم يحالفهم الصواب ) وليست المشكلة في الأغلبية الكبيرة التي عبرت عن غضبها بكل وضوح . إن أردتم فعلا البقاء والبناء والاستمرار فابحثوا عن المشكلة في زاوية أخرى .

 

لو كنت من الأمن الفلسطيني لوقفت مع نفسي طويلا وتأملت ما يحدث وما حدث ولحاولت استخلاص الفائدة منه ولما أغمضت عيني عنه ابدا . لقد قلتها بصريح الكلمة أثناء التحقيق ( إنه لا يوجد عندي أي ذرة ثقة لا في السياسيين ولا في الامن الفلسطيني من أعلى الى أخر منصب ورتبة ولقب . وإن الثقة ليست قرارا يمكن اتخاذه فتأتي هذه الثقة فجأة . أن بناء الثقة بحاجة الى سلوك .

 

وقد مضى علينا اكثر من ربع قرن لم تستطع السلطة الفلسطينية ولا مؤسسة الامن بناء الثقة بينها وبين جمهور كبير من ابناء الشعب الفلسطيني بل إن الأوهام والسراب واللف والدوران هي ملامح هذه المرحلة التي أكلت من عمر شعبنا جيلا كاملا .. على كل حال .

 

ماذا لو صمت محمد عمرو؟

وصمت غيره . وصمت الجميع؟

هل سيغير صمتنا من الواقع شيئا؟

هل سيغير من حقيقة الغضب والتذمر وعدم الرضى؟

هل سيمحو صمتنا فشلكم؟

هل الصمت في هذه الحالة علامة الرضا؟

 

أن نغمض عيوننا عن الخطر المقبل علينا لا يعني ان الخطر قد زال . .. ولكي تصل هذه الفكرة الى كل واحد منكم . الذين اعتقلوني . الذين سجنوني . الذين فتشوني . او حققوا معي او دردشوا معي اليكم جميعا سوف اصمت فترة بسيطة وربما سأوقف صفحتي على الفيس مؤقتا وأرجوكم ان تنظروا هل تغيرت مواقف الناس تجاهكم؟

 

هل حققتم انجازا؟

هل تخلصتم من خطر محدق؟

سوف اغلقها مؤقتا ( اياما معدودة ) هل يعد هذا انتصارا ؟

سوف اعطيكم نشوة الانتصار التي طالما اشتقتم لها فلتكن انتصارا على محمد عمرو . واعتذر لجميع الأصدقاء عن الغياب المؤقت جدا . نراكم بخير عرض أقل

مواضيع ذات صلة