10:13 am 4 نوفمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

السلطة تفشل في اعتقال اللواء ارشيد

السلطة تفشل في اعتقال اللواء ارشيد

الضفة الغربية – الشاهد| فشلت السلطة الفلسطينية في اعتقال اللواء المتقاعد منذر ارشيد خلال سفره في العاصمة الأردنية عمان عبر الشرطة الدولية "الانتربول"، بتهمة ذم وقدح شخصيات اعتبارية.

 

وقال ارشيد في فيديو بثه على صفحته بفيسبوك إنه تمت احالته للمحكمة فور توقيفه، وقد خيره القاضي بين التسليم للسلطة الفلسطينية من أجل محاكمته أو عرضه على القضاء مباشرة في الأردن، قبل أن يخرج بكفالة قدرها ستة آلاف دينار.

 

وأوضح القيادي في حركة فتح وأحد منتقدي سياسة الرئيس محمود عباس أنه قال للمحكمة: "لا مشكلة لدي إن كانت السلطة موجودة على المعابر من أجل استلامي ومحاكمتي والمثول أمام القضاء الفلسطينية، بعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي، بالرغم من الانتقادات التي أوجهها للسلطة فهم أحبابي وقد خدمت لديهم سنوات طويلة".

 

وتابع: "الاحتلال موجود لكن هل السلطة موجودة وقادرة على حمايتي من الاعتقال الإسرائيلي، وهو ما دفعني بالطلب من القاضية البقاء في الأردن والمثول أمام قضائها، فقالت القاضية إن القضاء لن ينظر في أي قضايا والقضاء سيكون قراره هو فقط النظر في تسليمه أو عدمه للسلطة الفلسطينية".

 

 

وذكر ارشيد الذي تولى منصب محافظ أريحا وعدة مناصب عليا في قيادة قوات الأمن الوطني في السلطة الفلسطينية أن القاضية أوضحت له أن القضية الموجهة لديه هي القدح والذم لكن تفاصيلها موجودة لدى السلطة الفلسطينية التي طلبت تسليمه لها من خلال الإنتربول الدولي.

 

وقال ارشيد: من هي الشخصيات التي قمت بذمها، أنا من زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات وأنا أنتقد، إن الشخص الذي رفع ضدي القضية هو يعرف جيداً أن الاحتلال سيقوم باعتقالي بمجرد وصولي فهل هو يقصد تسليمي للاحتلال عبر توكيل الإنتربول باعتقالي".

 

وكتب ارشيد لاحقا على صفحته بالفيسبوك تحت عنوان " لنفترض أنه تم تسليمي لكم ...واعتقلتوني..!؟" التالي:

 

مبروووووك يا فرحتكم تحررت فلسطين ..!؟

ماذا ستفعلون بي...هل ستحاكموني .!

ما هي التهمة الموجهة لي ...حتى يكون الحكم قاسيا .!

هل أنا سارق .. هل انا قاتل ...هل انا متئامر..هل انا خائن...!

إن لم تجدوا تهمة تؤهلكم لمحاكمتي ،

هل ستقطعوني... وتخفوا جثتي.!؟

أم أنكم ستكتفون بإهانتي..!؟

والله أني كنت قد جهزت لكم....رجل ميت والله رجل ميت

ألا تعرفون أني ميت ..!؟

واضح إنكم لا تعرفون منذر ارشيد

ولا أقصد كشخص ..

بل بما أحاطني الله من فضله بكرامة الرجال

الرجال الصالحين بفضل الله ولا أزكي نفسي

بل الإنسن على نفسه بصيرة ...صدق الله العظيم

وبفضل الله لم يلوثني مال حرام ...ولا جنس حرام ...

ولا مشروب حرام ...ولم أرتكب المعاصي .. لم أرتشي ولم أستغل وظيفتي .. ولم أقبض العمولات .. ولا الخاوات

ولم أعتدي على بيوت الناس أو حرماتهم ..

هل سمعتم بالمرأة التي دخلت إلى مكتبي في أريخا وصرخت بأعلى صوتها ( أنتم دولة استقلال ولا إحتلال.).!؟

وقد تم اقتحام بيتها من قبل ابو علي والإستيلاء عليه ..!؟

هل أعيد نشر هذه الرواية بتفاصيلها يا حاج ..!؟

أو لا داعي ...!!؟

ولم أسرق المال العام ولا الخاص .. ولم اعتدي على الضعفاء بل كنت عونا لكل من يحتاج العون من المستضعفين من الرجال والنساء ولم ابني القصور بل اخترت أن يكون بيتي مع القبور

وكما أني احافظ على عهدي مع الله بكل ما فرضه على كل مسلم .. والتزمت بأخلاق الإسلام... الدين المعاملة

والحمد لله لا اسير في الطريق إلا وأميط الاذى عنه

وان رأيت محتاجا أتوقف عنده وأتحدث معه

حتى لو لم أعطيه .... ولا داعي للزيادة

اذكركم أن * قبري جاهز *

كلكم أصبحتم ضدي .... كلكم أصبحتم أعدائي

حتى أصدقائي عندكم تخلوا عني .. أصلا هم تخلوا عن أبو عمار قبل ذلك ...وسيتخلون عن أبو مازن لاحقا

أنتم لا تصدقون إذا قلت لكم أن الله معي ...

فمن الله بعظمته وقوته معه ... فمن ضده من الصغار..!؟

نصيحة لوجه الله ...

دعوة مني الى الله تلقى جوابا سريعا .. والله ما دعوت دعوة صادقه إلا أجيبت ورأيت شخصا كنت قد دعوت عليهم على السرير بلا حراك وقد انتفح جسده وقد طلب أن يراني

ولم يفارق الحياة إلا بعد ان سمع مني كلمة * الله يسامحك *

أما في حادثتي الأخيرة

فوالله اني كنت لوحدي بلا هاتف ولا حتى شربة ماء

سجدت ركعتين في جوف الليل .. وبكيت

فنمت حتى أذن الفجر فاستيقظت نشيطا وكأني نمت الليل كله .. مستبشرا متفائلا بأن الفرج قادم

وقد حصل ... وسيحصل ....وسيحححححححححصل ..!؟

من قرأ مقالي القديم (رأيت الله في الزنزانة) يفهم المعنى

أما أنتم لا ترونه ولا حتى في خيالكم

اللهم اشهد

 

لنفترض أنه تم تسليمي لكم ...واعتقلتوني..!؟ منذر ارشيد مبروووووك يا فرحتكم تحررت فلسطين ..!؟ ماذا ستفعلون بي...هل...

Posted by ‎منذر ارشيد‎ on Tuesday, November 3, 2020