10:01 am 12 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

مصادر فتحاوية: عباس سيعلن عودة التنسيق الأمني كبادرة حسن نية

مصادر فتحاوية: عباس سيعلن عودة التنسيق الأمني كبادرة حسن نية

رام الله – الشاهد| أكدت مصادر مطلعة في حركة فتح أن رئيس الحركة والسلطة الفلسطينية محمود عباس يستعد لعودة التنسيق الأمني كبادرة حسن نية مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بالإضافة لقبول تسلم أموال المقاصة.

 

وقالت المصادر الفتحاوية إن الرئيس يستعدّ لعودة التنسيق مع الإدارة الأميركية، وقبول تسلم أموال الضرائب «المقاصة» من الإسرائيليين بعد توقفه عن تسلمها منذ قرابة عام ونصف عام، بالتزامن مع صفقة القرن وخطة ضم الضفة، على أن يعلن هذه الخطوات قريباً، وتحديداً بعد الإعلان الرسمي لفوز بايدن.

 

وأكد ذلك مصدر في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قائلا إن السلطة في صدد تسلم «المقاصة» الشهر الجاري عقب مشاورات أفضت إلى عودة هذه الأموال عبر وسيط أوروبي.

 

ولفت المصدر إلى أن «الجانب الإسرائيلي وافق على ألّا تُقتطع أيّ مبالغ من هذه الأموال تحت أيّ شرط»، مضيفاً: «أيّ اقتطاع سيكون بالتوافق بين السلطة والجانب الإسرائيلي بإشراف الوسيط الأوروبي.»

 

المصدر نفسه كشف أن هذا القرار يأتي بالتزامن مع «عودة العلاقات (التنسيق الأمني)»، لافتاً إلى أنه «منذ بداية الأزمة، هناك حديث جدّي من الحكومة عن أن الأزمة (المقاصة والتنسيق) ستنتهي في نوفمبر (تشرين الثاني) لأن القيادة الفلسطينية كانت في انتظار نتائج الانتخابات الأميركية... فوز بايدن مصدر ارتياح كبير للسلطة، كأنه ألقى حبل النجاة لها».

 

 

ومع أن بايدن تَعهّد في نيسان/ أبريل الماضي بإبقاء السفارة الأميركية في موقعها الجديد في القدس المحتلة، فإنه أعلن أنه «سيبقى ملتزما بحلّ الدولتين»، كما رحّب باتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين والعدو.

 

وأضاف المصدر المطلع أن عودة «التنسيق الأمني» هي من «بوادر حسن النية تجاه الإدارة الأميركية الجديدة»، مستدركاً: «التنسيق الأمني لم يتوقف أبداً، بل ما تَوقّف هو التنسيق في الشق المدني».

 

وقال القيادي في «فتح»، عبد الله عبد الله، إن هناك «أكثر من طرف يعملون على حلّ أزمة المقاصة، ومنهم منسّق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، والأوروبيون من جهة أخرى».

 

يُذكر أن رام الله لمّحت بداية الشهر الجاري إلى أن «أزمة المقاصة في طريقها إلى الحلّ... ما سيُمكّننا من صرف رواتب الموظفين كاملة».

 

وطوال شهور كان الاحتلال يقتطع شهرياً 42 مليون شيكل (12 مليون دولار) بذريعة أنها مخصصة لرواتب الشهداء والأسرى، علماً بأن «المقاصة» تبلغ نحو 750 مليون شيكل شهرياً (200 مليون دولار)، وتُشكّل 70% من إيرادات السلطة، لتُغطّي بدورها 70% من فاتورة الرواتب البالغة 600 مليون شيكل (166 مليون دولار).