09:23 am 14 نوفمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد تنسيق أمني

في عيد ميلاده الـ86: محمود عباس مقامر الرهانات الخاسرة

في عيد ميلاده الـ86: محمود عباس مقامر الرهانات الخاسرة

رام الله – الشاهد| يختم محمود عباس "أبو مازن" اليوم عامه الـ 85 ويحتفي غدا بذكرى ميلاده ودخول عامه الـ 86، مع وضع صحي متدهور.

 

عباس الذي ولد في مدينة صفد بمنطقة الجليل شمال فلسطين، تخلى عنها للاحتلال الإسرائيلي قائلا إنه يحب أن يزورها كسائح.

 

وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي عام 2011، قال عباس: "لقد زرت صفد مرة من قبل لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها لا أن أعيش فيها؛ ففلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد، هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل" حسب قوله.

 

وقال عباس في لقاء آخر إنه يعيش في رام الله تحت البساطير الإسرائيلية، ويحتاج لتصريح للتنقل عبر الحواجز الإسرائيلية في الضفة.

 

منذ عام 1973 أخذ محمود عباس يطرح فكرة الحوار مع الإسرائيليين، وبدأت الاتصالات فعليا عام 1974 في عواصم دولية عدة.

 

عباس الذي يفتخر أنه لم يحمل السلاح ضد الاحتلال الإسرائيلي في حياته، أمضى من 47 عاما حتى الآن في المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وخلال هذه السنوات كان عباس مسؤولا في حركة فتح ومنظمة التحرير قبل أن يقتل الاحتلال الرئيس الراحل ياسر عرفات بالسم، ويدعم تولى عباس لقيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح ومنظمة التحرير.

 

أمضى عباس نصف عمره مقامرا بمصير الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في طريقة المفاوضات العقيم.

 

ورغم أنه فعل كل ما يريده الاحتلال على مدار السنوات، فحارب المقاومة، وقتل المقاومين، وسلمهم لإسرائيل، وتفاخر علانية بأنه يقدم للاحتلال معلومات عن المقاومة لا يستطيع أحد غيره أن يحصل عليها "ولا يحلموا أن يحصلوا عليها أصلا".

 

كما شرعن عباس علانية تقديم المعلومات لخدمة أمن الاحتلال والمستوطنين تحت مسمى التنسيق الأمني، ووصفه بأنه مقدس.

 

هذا المقدس الذي تمسك فيه عباس علانية، مقابل تخليه عن حق العودة لصفد وحق عودة اللاجئين، وعن الثوابت الفلسطينية كلها.

 

وفي آخر أربعة سنوات، تلقى عباس اهانات بالغة مما يصفهم بشركاء السلام، إسرائيل وأمريكا، الذين فرضوا عليه عزلة كاملة، وشرعوا بإعلان التطبيع بين دول عربية وإسلامية مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعلان السيادة على أجزاء واسعة من الضفة الغربية تحت مسمى ضم الضفة.

 

ورغم أن عباس أعلن بنفسه موت مفاوضات السلام، وانتهائها، لكنه عاد لها سريعا مع أول كذبة، ليفتتح عامه ال86 بمقامرة جديدة مع الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.