10:42 am 16 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

المهرج عاطف أبو سيف.. ترمب أفضل مهرج سياسي

المهرج عاطف أبو سيف.. ترمب أفضل مهرج سياسي

رام الله – الشاهد| وجد "وزير الكرامة" المهرج عاطف أبو سيف فرصة جديدة لإبراز مواهبة في التهريج أمام الجماهير وإظهار فروض الطاعة وتأدية الولاء للرئيس محمود عباس عبر مقال بعنوان "العالم يخسر مهرجا كبيرا".

 

أبو سيف الذي وصل لوزارة الثقافة في غفلة من الزمن وبطريقة بهلوانية ازدرأها الناس، لأنها جاءت بطريقة كذب فج ومثلت حدثا واضحا على طريقة التكسب بالتسحيج الأعمى.

 

وقد استحق عاطف أبو سيف فعلا لقب وزير الكرامة والبهلوان لأنه برع في لعبة تتطلب التوازن والخفة وسرح في خياله ليقدم نموذجا لادهاش الناس عبر قصة تعليقة بالبلنكو واصراره على أن محمود عباس قدم للناس الكرامة.

 

وإن كان البلهوان يطير مقدما استعراضا خطيرا وحركات جريئة، فإن أبو سيف طار كالبهلوان ليحظى برضى عباس الذي رمى له عظمة "الوزارة".

 

 

ولم يستطع أبو سيف كتم شغفه بالبهلونة، فكتب ينعي خسارة العالم لدونالد ترمب كواحد من أفضل المهرجين في السياسة الدولية في العقود الأخيرة، على حد وصفه.

 

وكتب عاطف في مقاله قائلا: "يمكن لأيّ مواطن على وجه هذا الكوكب أن يتذكر، فإن ترامب أكثر المهرجين السياسيين حضوراً، وأكثرهم مقدرة على أن يقدم عروضاً جديدة بين فترة وأخرى. عروض مسلية ومضحكة، وتكشف كيف يمكن لأي أبله أن يصبح زعيماً لأقوى دولة في العالم. وهذا ليس جديداً؛ إذ إن أكبر الإمبراطوريات في التاريخ وفي جهات الأرض الأربعة شهدت صعود بلهاء وغلمان وطائشين إلى عروشها".

 

وكاد أبو سيف أن يقول خذوني، وهو يسرد بهلونية ترمب وعروضه المسلية في عالم السياسية، فيما لا ينسى أي فلسطين عرض أبو سيف أمام عباس الذي حظي بموجبه على كرسي الوزارة.

 

وقال عاطف أبو سيف في مقاله عن ترمب: إننا سنشتاق لتلك الأيام التي كنا نترقب «قفشات» المهرج ترامب، ونتبادل لقطات الـ»يوتيوب» ونتشاركها ونطلق العنان لضحكاتنا كلما استمعنا إلى مفارقاته العجيبة وفهمه ومنطقه الأعجب. سنشتاق إلى التندر عليه وإلى الجلوس لتبادل النكات والتصريحات على لسانه. سيخسر مسرح المهرجين مهرجاً عجيباً جاء إلى عالم التهريج من أسمى موقع سياسي، من سدة الحكم في أهم عاصمة بالعالم في هذا الوقت.

 

 

 

ولمع نجم أبو سيف بعد عرض بهلوني كاذب قدمه أمام عباس في رام الله، لكنه قدم لاحقا عروضا بهلوانية مرة، لتثبيت دعائم كرسي الوزارة، والذي يتطلب التنازل عن كل كلام الروايات الذي قدمه سابقا، والتنازل عن يافا موطنه الأول، كما التنازل عن غزة موطنه الأخير.

 

 

وفي حركات بهلوانية سريعة، بعد توليه الوزارة، قدم عاطف أبو سيف مسرحية هزلية ضد غزة، وأيد عقوبات الرئيس عباس عليها، بل وصف غزة أنها قد تكون المكان الأوسخ في العالم !!.

 

وعن يافا، قال المهرج في عرض دولي عبر مقابلته مع صحيفة ألمانية، إنه يحفظ يافا موطن اهله الأول، لكنه يتنازل عنها طواعية لبنيامين نتنياهو مقابل السلام !!.

 

لم يأخذ عاطف أبو سيف من ترمب العبرة، فإنه مهما كنت بارعا في أداء الحركات البلهوانية ورسم الدهشة على وجوه العالم، فإنه المسرح سيطردك أخيرا، وستنزل إلى حيث تواجه من كذبت عليهم وشرعت لسانك في اهانتهم، ولن ينفعك تاريخك في التهريج ولا مسيرتك النضالية المزورة.