14:19 pm 16 نوفمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

معركة عباس دحلان في مخيم بلاطة تتواصل على فيسبوك

معركة عباس دحلان في مخيم بلاطة تتواصل على فيسبوك

نابلس – الشاهد| بعد أن تم دفن حاتم أبو رزق في جنازة كبيرة بمخيم بلاطة شرق نابلس، هدأت شوارع المخيم والتقط الناس أنفاسهم في هدنة صغيرة، لكن الحرب بين الرئيس محمود عباس والموالين للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان لا زالت متواصلة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الرئيس عباس الذي شعر بالتهديد الحقيقي مؤخرا بعد تهديدات الولايات المتحدة باستبداله بدحلان، أعطى الأوامر لهجوم شامل على خلايا دحلان في الضفة الغربية.

 

وبعد الهجوم على مخيم الأمعري واعتقال أشقاء النائب جهاد طمليه المعروف بولائه لدحلان، اتخذ الهجوم على مخيم بلاطة شكلا مواربا، حيث قتل أبو رزق، رفيق أحمد ناجي أبو حمادة "الزعبور" الذي قتل سابقا برصاص أجهزة السلطة ايضا.

 

عباس وإلى جانبه رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ومعهم اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني ومرافق عباس السابق، لجأوا لنقل مهمة المواجهة من الأجهزة الأمنية فقط إلى الأجهزة ومعها مليشيا مسلحة ومجموعات زعران تواجه مجموعات دحلان في الضفة وبينها مخيم بلاطة.

 

وبعد دفن أبو رزق، استمر الهجوم على النائب جمال الطيراوي (54 عاما) الذي يمثل إلى جانب حسام خضر المعسكر المقابل لعباس، بما يضعهم تلقائيا في اطار تيار دحلان.

 

وشنت حسابات فيسبوك معروفة وغير معروفة حملة ضد جمال الطيراوي وحملته مسؤولية معاناة مخيم بلاطة.

وأصدر جمال بيانا باسم عشيرة الطيراوي لدعم موقفه، جاء فيه أن "ما يتم دسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو من فعل الخونة والجواسيس المأجورين لمخابرات الاحتلال بهدف تدمير النسيج الاجتماعي لهذا المخيم والذي كان دائما رديفا للنسيج الوطني والنضالي، وعليه فاننا لن ندخر جهدا من أجل كشف هذه الجهات الضالة والعمل على معاقبتها ومحاسبتها كخونة ومجرمين تعمل لصالح الاحتلال".

 

 

وشنت هذه الحسابات إضافة لبيانات رسمية هجوما على صفحات فيسبوك باسم مخيم بلاطة، معتبرة أنها تثير الفتنة، وتتبع لدحلان.

 

ويرى مراقبون أن فوز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية سيعطي دفعة إضافية لهجوم عباس ومقربيه على مواقع نفوذ دحلان في الضفة.

مواضيع ذات صلة