10:02 am 17 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

حكومة اشتية تشتري جيبات لمسؤوليها وسط الأزمة المالية

حكومة اشتية تشتري جيبات لمسؤوليها وسط الأزمة المالية

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت مصادر مطلعة شراء حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية جيبات ومركبات حديثة لمسؤوليها، رغم الأزمة المالية التي تعصف بالموظفين.

 

وبعد أن رفض المسؤولين في وزارة المالية التصريح بالأمر وأحالوا تساؤلات الصحفيين إلى وزارة النقل والمواصلات، رفض هؤلاء أيضا الإجابة، وأعادوا الأمر لوزارة المالية.

 

 

وبعد أن أكد عدد من الموظفين على مواقع التواصل الاجتماعي استلام مسؤولين كبار عدد من السيارات الحديثة، ثارت ثائرة الموظفين والمعلمين الذين اتهموا الحكومة بالفساد.

 

وفي وقت متأخر، نفى مدير عام النقل الحكومي في وزارة النقل والمواصلات محمد الحلاق شراء الحكومة لسيارات جديدة، لكنه قال إن الحكومة أدخلت نحو 100 مركبة جديدة إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية بتبرع من شركتي "كيا" و"متسوبيشي" مقابل استبدالها بنحو 150 مركبة حكومية قديمة ومستهلك، ومعطلة.

 

 

وأوضح الحلاق أنه جرى الاتفاق مع الشركتين أن يتم استبدال 150 مركبة حكومية قديمة بـ100 مركبة جديدة، حيث خضعت الاتفاقية للجان خاصة ولجان تخمين، وتبين أن الفرق في السعر قرابة (2.4) مليون شيقل.

 

وأضاف الحلاق أنه أخبر وكلاء الشركتين أن الحكومة لا تستطيع دفع أي مبلغ مقابل عملية استبدال المركبات لأنها تمر بأزمة مالية خانقة، فتم الاتفاق على عملية استبدال المركبات دون دفع أي مبلغ أو أن يترتب على خزينة الدولة أي تكاليف، وتم احتساب ذلك المبلغ (2.4 مليون شيقل) كتبرع من الشركتين لصالح الخزينة العامة.

 

وقال الحلاق إن العملية تمت بإشراف وزير النقل والمواصلات عاصم سالم وبموافقة رئيس الوزراء محمد اشتية شريطة عدم تحمل الحكومة اي تبعات مالية، وقد قام رئيس الوزراء بشكره شخصيا على ذلك، لأنه يوفر على الحكومة أموال كثيرة خلال الثلاث سنوات القادمة بدل صيانة.

 

وبيّن الحلاق أن نحو 80% من المركبات التي تم استبدالها قديمة من موديل (1996-2005).

 

 

وأشار إلى أن غالبية المركبات ذهبت لجانب الخدمات مثل الخدمات الطبية والشرطة والضابطة الجمركية، فيما تم منح 15 مركبة منها إلى وزراء ووكلاء وزارات، لم يكن لديهم مركبات في الأصل، وبعضهم كان لديه مركبات قديمة ومكلفة لخزينة الدولة.

 

وبيّن الحلاق أن التبرعات شملت نحو 425 ألف شيقل من شركة "متسوبيشي"، ونحو مليون و900 ألف شيقل من شركة "كيا"، منها نصف مليون ذهب تبرعا خاصا لصالح الخدمات الطبية.