13:24 pm 17 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

السلطة الفلسطينية تدخل موسوعة جنيس بأطول محاكمة صحفيين

السلطة الفلسطينية تدخل موسوعة جنيس بأطول محاكمة صحفيين

البيرة – الشاهد| عقدت في مجمع المحاكم بالبيرة الجلسة ال23 في قضية ملاحقة الصحفيين رامي سمارة ونائلة خليل على خلفية عملهم الصحفي، في واحدة من أطول محاكم الصحفيين.

 

وجرى اليوم أيضا تأجيل المحكمة إلى تاريخ 23-12-2020، بسبب عدم حضور الشاهد في قضية مكتب صحيفة العربي الجديد المغلق منذ أكتوبر 2015.

 

ووصف الناشط الحقوقي د. عصام عابدين المحكمة بأنها أطول محاكمة في التاريخ على حرية التعبير.

 

وقالت الصحفية نائلة خليل في رسالة سابقة لوزير العدل محمد الشلالدة: إنه منذ أكثر من عامين ونصف والمحكمة تطلب حضور شاهد الأمن الذي حقق معي حول عملي الصحفي وخرجت بكفالة حينها بعد التحقيق معي. لكنه رغم كل بلاغات المحكمة لم يحضر.

 

ولفتت إلى أن من الغني عن التوضيح أن قضية المكتب منذ حكومة رامي الحمد الله .. وتغير منذ ذلك الحين النائب العام ثلاث مرات عبد الغني العويوي واحمد براك وحاليا أكرم الخطيب.

 

وطالبت الصحفية من وزير العدل "المساعدة بالإيعاز لرجل الأمن الاستجابة لتبليغات المحكمة قبل أن تزدحم قاعات المحاكم الفلسطينية بالمستوطنين الارهابيين، وحتى نستطيع كصحافيين تغطية هذه الجلسات لا أن نكون متهمين ننتظر دورنا امام القاضي كمتهمين مع المستوطنين".

 

وتتعرض الصحفية نائلة خليل إلى محاكمة في قضية أخرى تتعلق بالعمل الصحفي أيضا.

 

 

وقد انعكست سيطرة النهج البوليسي والأجهزة الأمنية على مقاليد الأمر في السلطة الفلسطينية على واقع الحريات في الضفة الغربية بشكل كبير، ولا تكاد تجد أحدا من منتقدي السلطة من النشطاء والصحفيين البارزين إلا وتلاحقه السلطة بعصا القضاء الفاسد.

 

وسيطرت السلطة التنفيذية برئاسة محمود عباس ومقربيه على كل السلطات، حيث حل المجلس التشريعي، وشكل لرئاسة السلطة القضائية مجلسًا على مقاسه.

 

وأصبح القضاء ألعوبة بيد أجهزة أمن السلطة، تستخدمه لملاحقة من تشاء من المواطنين والنشطاء والصحفيين وأنصار المقاومة وحتى المعارضين في داخل حركة فتح.

 

وتتعمد السلطة المماطلة في إجراءات المحكمة لتضع من تلاحقهم تحت الضغط الشديد، وتخوف بهم أي أحد أخر يفكر بأن يتجرأ على انتقادها، أو الحديث عن الفساد والمحسوبية، مستخدمة قانون الجرائم الإلكترونية.

 

وهكذا يجد الصحفيين نائلة خليل ورامي سمارة نفسيهما غارقين في سلسلة طويلة من جلسات المحاكم، امتدت لأكثر من عامين ونصف.