10:47 am 24 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الطيراوي: الهجمة على المخيمات استئصالية برعاية الاحتلال

الطيراوي: الهجمة على المخيمات استئصالية برعاية الاحتلال

نابلس – الشاهد| قال القيادي في حركة فتح والنائب عنها في المجلس التشريعي جمال الطيراوي إن الهجمة على المخيمات استئصالية وتجري برعاية الاحتلال، وإن حاول البعض وضعها في خانة أشخاص ضد الرئيس والشرعيات الفتحاوية.

 

وقال الطيراوي في تعقيبه على هجمة الأجهزة الأمنية على مخيمي قنلديا وبلاطة المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع إن "ما يجري من أحداث في المخيمات – الضفة- هذه الأيام وإن بدت شكلا كما يروج لها البعض عبر منصات التواصل والاعلام ليصطنع لها عنوانا أن لها علاقة بأشخاص ضد الرئيس والشرعيات الفتحاويه والوطنيه ولكن أرى من حيث الحقيقه والواقع شيئا مختلفا ومن حيث المضمون والهدف".

 

 

وتابع في مقال نشره على صفحته في فيسبوك: أرى أن ما يجري يقود حتما إلى استئصال أصل الحكاية وما تبقى منها وهي- مخيمات الضفة - ولكن تحت غطاء و مظلة تارة فلتان وتارة اخرى ان المخيمات ضد الشرعيه والرئيس ومن هنا لا بد من قراءة الماضي المرتبط بالحاضر بوقائع تاريخية.

 

1- لقد تم استئصال المقاومة الفلسطينية في طرابلس عام 1983 تحت يافطة الانشقاق.

 

2- ومنذ عام 1983-1987استمرت ما اصطلح على تسميتها حرب المخيمات, فتم تدمير مخيمات صبرا وشاتيلا وإفراغها مما تبقى من أهلها والمدافعين عنها.

 

3- وبعد ذلك في سياق كذبة مكافحة الإرهاب تم تدمير مخيم نهر البارد من الجيش اللبناني.

 

4- بعد ذلك تم تدمير قلعة اللجوء الفلسطيني في سوريا وهو مخيم اليرموك بعد زجه في الأحداث في سوريا وتم تشتيت سكانه.

 

وتابع الطيراوي المعروف بعلاقته مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان: ما سبق وذكرته هو إيجاز وإشارات لتلميع الذاكرة وأخذ العبرة. وقراءة الحاضر.

 

وقال: فإما أن يكون الوعي سيد الموقف وإما أن الذي يجري سيقود حتما إلى استئصال أصل الحكاية وهي المخيمات في الضفة الغربية ولكن تحت غطاء ومبررات يتم اختلاقها وبرعاية من الاحتلال حتى يتم تخريبها وتهجير أهلها واغتيال سمعتها ومكانتها الوطنية وتفريغها من رمزيتها الكفاحية والوطنية وشطبها من سجلات وكالة الغوث الدولية ليكون ملف اللاجئين بحكم المنتهي. واسقاط كلمة اللجوء من هويتنا الوطنية.

 

وختم الطيراوي قائلا: اخيرا اقول ان المخيم هو ملك للشعب الفلسطيني ولفتح وقيادته الممثلة بالأخ الرئيس ابو مازن واللجنة التنفيذية والمركزية فالمخيم لن يكون مشروعا استثماريا لاحد ومن يحاول اللعب بدماء ابناء المخيمات واغتيال سمعتهم وتاريخهم الوطني وزرع بذور الفتنه بين المخيم وقيادته التاريخية والشرعية من خلال استخدام القوه والنفوذ وسفك الدم حتما سيكون مصيره الى مزابل التاريخ.

 

ما يجري من أحداث في المخيمات – الضفة- هذه الأيام وإن بدت شكلا كما يروج لها البعض عبر منصات التواصل والاعلام ليصطنع لها...

Posted by ‎جمال عبدالحميد حاج‎ on Monday, November 23, 2020