10:03 am 25 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار فساد

نقابة الأطباء: التوظيف بوزارة الصحة يتم بالمحسوبية

نقابة الأطباء: التوظيف بوزارة الصحة يتم بالمحسوبية

الضفة الغربية – الشاهد| أكدت نقابة الأطباء في فلسطين أن بعض التعيينات الادارية والمحورية داخل وزارة الصحة تتم على خلفيات حزبية ومحسوبيات دون مراعاة المهنية والكفاءة.

 

وقال نقيب الأطباء شوقي صبحة في تصريحات صحفية: نحن مجتمعات شرقية يحدث تدخل من هنا أو هناك على اعتبارات متنوعة، منها حزبية ومنها اجتماعية أو واسطات ومحسوبيات، وهو أمر دائم الحدوث للأسف في التعيينات ولن ينتهي، وليس فقط في وزارة الصحة بل في معظم مرافق الحياة.

 

وأكد نقيب الأطباء أن وقف أشكال الحسابات الحزبية والعائلية في التعيينات يتطلب أخذ قرار التعيين بناء على الطابع المهني والمؤهلات فقط، وأن يبدأ كل شخص بالتغيير من نفسه أولا.

 

 

واشتكى النقيب من واقع العمل المزري للأطباء قبل وأثناء جائحة كورونا، قائلا "نحن نعمل في ظروف صحراوية، فالإمكانيات والكوادر قليلة، خصوصا في بعض التخصصات النادرة، يترافق ذلك مع ظروف سياسية واقتصادية صعبة، فما بالك مع انتشار الفايروس، حيث زاد العمل والضغط ما أدى لعمل الكوادر الطبية على مدار الساعة دون أي اجازات أو عطل في كثير من الأحيان.

 

ولفت نقيب الأطباء إلى أن فلسطين تعاني حاليا من مشكلة نقص عدد الأسرة داخل المستشفيات، حيث كانت تتوفر نصف عدد الأسرة التي يحتاجها أبناء شعبنا، قبل جائحة كورونا، ولا زال العدد غير كافي، ونحن على أعتاب فصل الشتاء الذي يخشى خلاله من ارتفاع عدد الاصابات أكثر، كما أننا لا زلنا بحاجة لمزيد من الأجهزة الطبية والمعدات.

 

وطالب الدكتور صبحة من وزارة الصحة توفير الكوادر الطبية بالدرجة الأولى، خصوصا في التخصصات النادرة، وتقليل نسب الاكتظاظ داخل المستشفيات.

 

وأوضح نقيب الأطباء أن الفحوصات المخبرية لفيروس كورونا تتم حاليا فقط لمن لديهم أعراض أو للمرضى داخل المستشفيات من الذين يعانون من مشكلات في المناعة، وأمراض مزمنة، مشيرا إلى أن العدد المعلن يوميا من وزارة الصحة حول عدد الاصابات، لا يساوي 20 الى 30 في المئة من عدد الاصابات الحقيقي، خصوصا وأن 80 في المئة من الحالات المصابة لا تظهر عليها أي أعراض.

 

وعن الاغلاق الذي أعلنته حكومة محمد اشتية، قال نقيب الأطباء إن الاغلاق الجزئي يخفف من انتشار كورونا لكن لا يمنعه.

 

ودعا صبحة الحكومة إلى تنفيذ قرار الإغلاق وليس الإعلان عنه فقط، وأن تحاسب المخالفين، وتزيد من التوعية بأهمية الكمامات والتباعد الاجتماعي والنظافة.