10:25 am 26 نوفمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

الحركات الشعبية تطالب الحكومة بالاستجابة لذوي الإعاقة

الحركات الشعبية تطالب الحكومة بالاستجابة لذوي الإعاقة

رام الله – الشاهد| طالبت الحراكات الاجتماعية والشعبية حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالإستجابة العاجلة لمطالب ذوي الإعاقة، وخاصة حق الحصول على تأمين صحي عادل.

 

ويواصل ذوي الإعاقة اضرابهم واعتصامهم في ساحة المجلس التشريعي في رام الله منذ 24 يوما، دون أي استجابة من الحكومة، أو رئيسها محمد اشتية الذي رفض استقبال المعتصمين.

 

وجاء في بيان صحفي للحركات حول استمرار حراك من أجل حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة بعنوان "ليس حرا من يهان امامه انسان ولا يشعر بالإهانة" أن الحراكات تشعر بالاهانة كلما تعرض فرد أو جماعة من أي فئة من فئات شعبنا في أي مكان تواجدوا فيه.

 

 

ولأننا نرفض الإهانة بالقول والفعل كما كل الأحرار من ابناء شعبنا  العظيم، ذكرت الحراكات أنها لطالما تعرضت للملاحقة والاعتقال على خلفية ممارسة الحق في رفض كل سياسات الظلم والافقار والقهر والاضطهاد والفساد التي يمارسها تحالف أصحاب النفوذ السياسي و رأس المال.

 

وأكدت الحراكات على المطالبة بإعمال مبادئ ومعايير العدالة الاجتماعية وفي مقدمتها الحق بالحماية الاجتماعية لكل ابناء وبنات شعبنا وفي المقدمة منهم الفئات الأكثر حاجة للحماية بما في ذلك الحق في التأمين الصحي الشامل وأمن الدخل الأساسي الذي يكفل الحق في الحياة الكريمة.

 

وجددت الحراكات الشعبية دعمها وتأييدها المطلق للمطلب العادل والشرعي والأخلاقي والوطني، وعلى نحو عاجل بالتأمين الصحي الشامل والعادل كما هو محدد في مشروع النظام المقترح من قبل حراك من أجل حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وأكدت الحراكات جاهزيتها للمشاركة الفاعلة في كل الأنشطة والفعاليات التي يدعو إليها حراك ذوي الإعاقة الذين يتقدمون اليوم صفوف شعبنا العظيم في رفع راية الحق والكرامة.

 

 

وطالبت الحكومة الفلسطينية ووزارة المالية مغادرة مربع حساب تكلفة الإستجابة لمطالب الحراك لأن كلفة عدم الإستجابة ستكون أعلى بما لا يقاس مع التكلفة المالية اللازمة لإقرار وتطبيق النظام المقترح من قبل حراك ذوي الإعاقة، والذي اضحى منذ هذا اليوم حراكنا جميعا.

 

وقالت الناطقة باسم ذوي الإعاقة لينا شاهين: اليوم نحن علي مشارف اليوم العالمي لذوي الإعاقه 3/ديسمبر2020 والتهميش واهمال التنفيذ واعتبار ذوي الاعاقة عالة على المجتمع قائم بشكل كبير وكذب وظلم الجهات التنفيذية والتشريعية في المساواه واحقاق العدل وانصاف المظلوم بدون استحياء موجود من معظمهم والبعض الآخر ساكت وينظر ولازال اخوتي من ذوي الاعاقة يطالبون بأبسط احتياجاتهم وحقهم في تأمين صحي شامل مجاني الذي اقره القانون وهمشه المسؤولون .