10:18 am 2 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

الفلتان الأمني في الخليل: أين السلطة ؟

الفلتان الأمني في الخليل: أين السلطة ؟

الخليل – الشاهد| شهدت المنطقة الجنوبية من الخليل الليلة الماضية شجارا عائليا تخلله اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت لعدة ساعات، تضررت إثرها العديد من المنازل والممتلكات.

 

ونجح الوجهاء في وقف الشجار وتهدئة الأمور في وقت متأخر، غير أنه يخشى من تجددها مساء اليوم ما لم تتدخل الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.

 

وصدحت مآذن المساجد بنداءات الاستغاثة ومناشدة طرفي الشجار لحقن الدماء ووقف اطلاق النار وتبادل الزجاجات الحارقة والألعاب النارية، والحفاظ على الهدوء وعدم ترويع الأمنين.

 

 

وفي ذات السياق، أصيبت طفلة بالرصاص خلال شجار مسلح في مخيم جنين شمال الضفة.

 

وفي الطور، أصيب خمسة مواطنين بالرصاص، وجرى استهداف أحد المنازل بالزجاجات الحارقة خلال شجار عائلي الليلة الماضية.

 

 

أين السلطة ؟

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، عبر المواطنون خاصة في المنطقة الجنوبية من الخليل عن غضبهم من غياب أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وتراخيها في مواجهة سلاح الفلتان والزعرة، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في استخدام السلاح خلال الشجارات العائلية والتي أصبحت شبه يومية.

 

وقال فهد فهد إن "من حق المنطقة الجنوبية التي تجبي منها السلطة الضرائب أن توفر لها الأمن وتعتقل العربدجيه اللي بكل عيله !!خسائر ماديه ومعنويه وازعاج وسمعه سيئة للمنطقة وبالنهاية بقعدو مع بعض ياكلوا كنافه بطلت فنجان قهوه".

 

ورأى أبو شادي أبو ميالة أن المنطقة الجنوبية تدفع ثمن قرار سياسي جائر وظالم تسبب بتقسيم المدينة والمنطقة الجنوبية تدفع الثمن.

 

 

وتساءل محمد أبو ميالة عن غياب أجهزة السلطة في الشجارات والمشاكل العائلية، بينما تحضر في ملاحقة أي مشتبه في مقاومته للاحتلال، أو منتقدي السلطة ومسؤوليها.

 

وفشلت رابطة شباب المنطقة الجنوبية في وقف الشجار، وتعرض بعض متطوعيها للاعتداء من قبل طرفي الشجار.