15:18 pm 4 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة

موقع استخباري: دحلان على وشك العودة لرام الله

موقع استخباري: دحلان على وشك العودة لرام الله

رام الله – الشاهد| كشفت مجلة انتليجنس الفرنسية المتخصصة في شؤون الاستخبارات عن عودة وشيكة للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية.

 

وقالت المجلة في تقريرها الخاص إن الخطوة المفاجأة تأتي بعد فترة قصيرة من تصاعد كبير للخلاف بين دحلان ورئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس، بعد تصريحات أمريكية وتقارير إعلامية عن استبدال عباس بدحلان.

 

وطرحت المجلة تساؤلا: هل عودة دحلان المحتملة مرتبطة بمصالحة حدثت ربما خلف الكواليس بينه وبين عباس؟ أم أنه مجرد بالون اختبار قد ينفجر في أي وقت ؟.

 

ولفتت المجلة إلى أنه لم يمكن الحصول على تعليق من دحلان الذي أحاط نفسه بستار حديدي، فيما لم تعلق السلطة الفلسطينية على الخبر حتى الآن.

 

وأشارت المجلة إلى أن دحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، قد لعب دورا في إبرام اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" وعدد من الدول العربية بحسب نقل موقع بي بي سي. وهي الاتفاقات التي عارضتها السلطة الفلسطينية.

 

 

ومن بين تلك الأنباء المثيرة للجدل ما نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" بشأن عزل عباس، قبل أن تتراجع وتعديل الخبر. ونقلت الصحيفة حينها عن السفير الأمريكي ديفيد فريدمان حديثه عن تفكير الإدارة الأمريكية في استبدال الرئيس الفلسطيني لدحلان.

 

الضجة التي أحدثتها الأخبار دفعت الصحيفة للإعلان في ذلك الوقت أن مراسلها أرييل كهانا قد ارتكب خطأ مطبعيًا، مضيفًا أن واشنطن لا تفكر في إزاحة عباس أو إعادة هندسة القيادة الفلسطينية.

 

المثير للاهتمام أن أنباء عودة دحلان إلى الداخل الفلسطيني تأتي قبل أكثر من شهر من رحيل الإدارة الأمريكية التي أرادت استبدال دحلان بعباس ممثلاً بالرئيس دونالد ترامب الذي خسر الانتخابات. لمنافسه جو بايدن.

 

وتعتبر مجلة انتليجنس الذي انطلقت في باريس ام 1980 من أهم المصادر التي تغطي أحداث ما خلف الكواليس مثل صفقات الأسلحة واتفاقات الأمن وعلاقات الأجهزة الاستخبارية العالمية، وعلاقات الساسة ورجال الأعمال وكبار قادة الاستخبارات، وأسرار الأمن السيبراني.

 

وتصدر المجلة مرتين شهريا باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتباع مقابل اشتراك سنوي ثمنه 1290 دولار، أي بمعدل 54 دولار للعدد الواحد الذي لا يزيد عن 8 صفحات، تحتوي على 35 إلى 38 خبرا فقط.

 

مواضيع ذات صلة