11:28 am 9 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

سجل الأكاذيب يحرج حكومة اشتية: الشارع يرفض الاغلاق

سجل الأكاذيب يحرج حكومة اشتية: الشارع يرفض الاغلاق

الضفة الغربية - الشاهد| بينما جمعت حركة فتح الآلاف في حفل استقبال أسير محرر في مخيم طولكرم تخلله اطلاق نار كثيف تسبب في مقتل شاب وجرح 6 آخرين، احتشد آلاف المواطنين في الخليل وبيت لحم رفضا لقرار الإغلاق الكلي الذي أعلنته حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

 

سجل الأكاذيب والحجج الضعيفة الذي تمتلكه حكومة اشتية، لم يسعفها في اقناع المواطنين في أربع محافظات قررت اغلاقها بالكامل بسبب تزايد إصابات فايروس كورونا فيها.

 

وأعلن اشتية اغلاق محافظات الخليل ونابلس وبيت لحم وطولكرم، إغلاقا تاما اعتبارا من مساء يوم غد الخميس الموافق 10/12/2020، من الساعة السابعة مساء ولمدة 7 أيام (أي إلى مساء الخميس 17/12/2020). تغلق فيها كامل المحال التجارية والخدماتية ما عدا الصيدليات والمخابز ومحلات السوبرماركت والبقالة.

 

ورفض المواطنون والتجار على حد سواء استسهال الحكومة لقرار الاغلاق المدمر اقتصاديا، وفرضه على بعض المحافظات دون أخرى.

 

كما تساءل هؤلاء عن فائدة الاغلاق الشامل بينما تجمع حركة فتح دون غيرها المواطنين في مناسبات مثل استقبال أسير محرر، بينما ترفض ذلك لباقي الجهات بذريعة مواجهة فيروس كورونا ؟َ!.

 

وأبدت غالبية غضبها من ازدواجية المعايير التي تتعامل بها حكومة اشتية مع المناطق والمواطنين.

 

وفي كلمة تداول تصوير فيديو لها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أحد رجال العشائر أمام حشد كبير بمدينة الخليل الحاج فريد خضر: أكثر الناس موجودين في رام الله.. ولا (محمود) الهباش عمللهم تحويطة على رام الله.

 

ويعرف الهباش على نطاق واسع بأنه "ساحر" الرئيس محمود عباس والذي يقرأ له في الفنجان ويصنع له "العمولات" ويرقيه.

 

واختصر الحاج خضر بكلمات بسيطة أحاديث الشارع التي ترى أن السلطة الفلسطينية تتعامل مع رام الله كحالة خاصة دون باقي المحافظات.

 

 

احتجاج أهالي الخليل على قرار حكومة اشتية بالإغلاق، وتهكم أحد المخاتير على محمود الهباش

Posted by Shahed on Tuesday, December 8, 2020

 

واستثنى اشتية رام الله من قرار الإغلاق الشامل، وفسر الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم ذلك بأنه بناء على نسبة اشغال الأسرة المخصصة لمرضى كورونا وليس له أي بعد مناطقي.

 

وحظيت حكومة اشتية على نسبة متدنية من المصداقية في آخر استطلاعين لرأي الشارع الفلسطيني، الذي رأى أنها لا تختلف عن سابقتها في من ناحية الفساد والمحسوبية والحزبية، والعشوائية.

 

وقفة بيت ساحور هذا المساء احتجاجا على تخبط الحكومة في اتخاذ القرارات غير الموضوعية. إحنا الكرامة.

Posted by Kamel Danoun on Tuesday, December 8, 2020