19:59 pm 10 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

مخيم بلاطة يؤبن حاتم أبو رزق رغم قنابل أجهزة السلطة

مخيم بلاطة يؤبن حاتم أبو رزق رغم قنابل أجهزة السلطة

نابلس – الشاهد| شارك مئات المواطنين في حفل تأبين للشاب حاتم جهاد عبد السلام أبو رزق في ذكرى وفاته الأربعين، بمخيم بلاطة شرق نابلس، رغم قمع أجهزة السلطة الفلسطينية للتجمع باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وبعض الرصاص.

 

وبدء التجمع أمام منزل أبو رزق، قبل أن ينطلق المشاركون في مسيرة جابت بعض شوارع المخيم، حاملين صور أبو رزق ورفيقه أحمد أبو حمادة "الزعبور" وهما أبرز مسلحي المخيم اللذين قتلا خلال عامين.

 

وهتف المشاركين لروح أبو رزق والزعبور، مطالبين بالقصاص من القتلة، فيما أطلق مسلحون النار في الهواء.

 

السلطة الفلسطينية التي قتلت الزعبور عام 2018، تتهمه وأبو رزق بأنهم يشكلون مليشيا مسلحة تتبع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، يديرها النائب المقرب منه جمال الطيراوي في مخيم بلاطة.

 

 

ولم تلبث كلمة المتحدث أن انتهت في الحفل اليوم، حتى أطلقت أجهزة السلطة قنابل الغاز على المشاركين.

 

بيان عشيرة الجماسين

وفي ذكرى الأربعين لأبو رزق، قالت عشيرته "الجماسين" في بيان صحفي إن مهمة الأجهزة الأمنية للسلطة هي حماية أبناء شعبنا وليس التمركز والاصطفاف إلى جانب الطرف المعتدي ودعمها وحمايتها.

 

وأكدت العشيرة أن الطرف المعتدي والذي تتهمه بتنفيذ عملية قتل أبو رزق يتلقى الحراسة المشددة والمساندة العلنية والكاملة من الأجهزة الأمنية "في سابقة هي الأخطر في تاريخ مخيمنا، والتي أدت لتعزيز مفهوم الظلم والتنكر لحقوق الغير، ما أفقدنا الثقة في قيادة الأجهزة الأمنية التي لم تحرك ساكنا باتجاه الجناة.

 

وأكدت الجماسين أن الإهمال الواضح والمتعمد في اتخاذ الإجراءات القانونية وحصرها في طرف واحد واستهداف أبنائنا أدى لدخول المخيم في حالة من الصراعات والتوتر والاشتباك الدائم الذي أثر على الحياة اليومية.

 

وشككت عشيرة الجماسين في نتائج التشريح الطبي لابنها حاتم أبو رزق، خاصة أنها لم تحصل على أي حق من حقوقها وعلى رأسها اعتقال المتهمين.

 

 

وقالت العشيرة إن عدم اكتراث المستوى السياسي وتغييبه عما يجري بمخيم بلاطة ناتج عن سياسة التضليل التي يمارسها المتنفذون والمنتفعون من استمرار الأحداث.

 

واستنكرت استمرار اعتقال أحد أفراد العشيرة رامي المسيمي (الجرة) رغم وضعه الصحي المتردي، وتمديد اعتقاله دون مراعاة وضعه الصحي، رغم أنه غير مطلوب على أية قضية.

 

كما استنكرت اقتحام منزل ناصر حنون أبو عطا لاعتقال نجله عطا، في سياق استهداف الشرفاء والتضييق علينا وجرنا لمربع الاشتباك، وفق بيان العشيرة.

 

كما استنكرت اعتقال ابنها الثاني إسماعيل أبو ليل (السمع) دون أي تهمة، إضافة لاستمر الضغط وتوجه تهم كاذبة لأبناء عشيرة الجماسين.

 

مواضيع ذات صلة