22:49 pm 11 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الخليل تتحدى رصاص السلطة: لسنا قطيع أغنام

الخليل تتحدى رصاص السلطة: لسنا قطيع أغنام

الخليل – الشاهد| عززت أجهزة السلطة الفلسطينية قواتها في محافظة الخليل لقمع الرفض الشعبي لقرار الاغلاق الشامل الذي أعلنت السلطة فرضه على المحافظة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

 

وهاجمت أجهزة السلطة المواطنين في الخليل والبلدات التابعة لها بالرصاص وقنابل الغاز، والضرب بالهروات.

 

وشهدت بعض المحاور في الخليل ظهر اليوم اشتباكات مسلحة بين مسلحين وقوات الأجهزة الأمنية.

 

وقالت مصادر أمنية إن الأمن الوطني عزز قواته في الخليل بكتيبة جديدة لمواجهة الرفض الشعبي وفرض الاغلاق بالقوة.

 

وأضافت أن الكتيبة 101 من الأمن الوطني على وشك الوصول من رام الله إلى الخليل لمساندة الكتيبة التاسعة والأجهزة الأمنية التي تجد صعوبة في فرض الاغلاق.

 

 

من جانبه، قرر محافظ الخليل السماح بفتح محلات البقالات والمواد التموينية والملاحم ومحلات الخضار يومياً من الساعة 6 صباحا وحتى الساعة 7 مساء ، فيما يسمح بفتح الصيدليات والمخابز على مدار الـ24 ساعة.

 

ولكن هذا القرار لم يلق صدى إيجابي في المحافظة التي تظاهرات على مدار الأيام الماضية ضد قرار السلطة اغلاق أربع محافظات في الضفة بينها الخليل اغلاقا كاملا.

 

ولم تقنع المبررات التي ساقتها السلطة المواطنين لتوضيح اقتصار الاغلاق على بعض المحافظات دون أخرى، واعتبرت العشائر أن السلطة تضغط على الخليل المهمشة في مقابل التساهل مع رام الله، مركز السلطة ومقر الرئاسة.

 

وتسببت فضيحة وزيرة الصحة مي كيلة وإبراهيم ملحم الناطق باسم حكومة محمد اشتية خلال مؤتمر صحفي للحديث عن مبررات الاغلاق في زيادة الغضب الشعبي من قرار الاغلاق.

 

وخلعت وزيرة الصحة كمامتها وقدمتها للناطق باسم الحكومة ليرتديها ريثما تتحدث هي خلال المؤتمر الصحفي، ما يخالف أبسط قواعد الاحتياطات الصحية التي تدعي السلطة أنها السبب في قرارات الاغلاق.

 

في المقابل، وصف المجلس الثوري لحركة فتح رافضي الاغلاق في الخليل بأنهم فئة مارقة تسعى لضرب السلم الأهلي التحريض والصدام مع الأجهزة الامنية.

 

وقال المجلس الثوري في بيان صحفي: إنه في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه لرصّ الصفوف وتعزيز وحدتنا تطل علينا في خليل الرحمن فئة ضالة سعت لحرف الحراك المطالب بإعادة النظر ببعض الإجراءات إلى تحريض وصدام على الأجهزة الأمنية، وهي جهات معروفة بأنها لطالما تماهت مع الاحتلال وتحدت الحكومة وإجراءاتها لخلق الفتنة وتهديد السلم الأهلي".