13:19 pm 13 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

النائب جمال الطيراوي يكتب: ماذا يحدث في بلاطة ؟

النائب جمال الطيراوي يكتب: ماذا يحدث في بلاطة ؟

نابلس – الشاهد| رد النائب جمال الطيراوي على الاتهامات التي تروجها الأجهزة الأمنية للسلطة له والمبررات التي تسوقها لتبرير هجمتها على مخيم بلاطة شرق نابلس هذه الأيام.

 

وكتب القيادي في حركة النائب في المجلس التشريعي جمال الطيراوي:

 ان ما يحصل في مخيم بلاطه في هذه الايام هو نتيجة لتراكم في الاداء السلبي منذ عدة سنوات مما اوصلنا الى حاله حرجه جدا ونتيجة هذه السياسات الخاطئه تم وللاسف ضرب التسيج المجتمعي والوطني والتنظيمي وحتى العائلي وكل ذلك جاء بتخطيط مسبق تحت حجج وعنواوين غير صحيحه - مما يعطينا الحق في التحليل ان لكل ذلك ابعادا سياسيه خطيره تبدا باغتيال سمعة ومكانة المخيم ومن ثم العمل على تهجير جزء من سكانه بشكل طوعي هروبا من الواقع المؤلم والمبكي.

 

انني اقول ذلك بعد كل ما يحصل في مخيمي الحبيب الغالي على قلوبكم جميعا حيث انه ومنذ اكثر من خمس واربعين يوما وقنابل الغاز تغطي سماء المخيم ويختنق الرجال والنساء والاطفال ولم نرى ونسمع اي جهة مسؤوله في المحافظه او الوطن قد تدخلت او حتى مجرد التفكير بالتدخل او السؤال ماذا يجري او يحصل في المخيم وما هي اليات الحلول.

 

للاسف يا مخيمي الحبيب لقد خانك القدر وتخاذل من يدعون انهم ابنائك اما خوفا من غضب بعض الجهات الرسميه او بحثا عن كم دولار او رضى البعض عنهم.

 

 

خمس واربعون يوما قنابل الغاز واعتقالات ومداهمات والان مطلوب عدد من الاطفال والاعتداء بالضرب على رموز وطنيه واخوات ماجدات وكل ذلك والكل صامت من تنظيم او بعض المؤسسات والشخصيات وعندما اصيب احد ابنائنا بالمؤسسه الامنيه من بعض الاطفال وصغار السن قامت الدنيا وما فعدت من بعض الصفحات المسيسه والاقلام المسيسه.

 

مع التاكيد على موقفي من المحرمات المساس بابنائنا في المؤسسه الامنيه والاعتداء عليهم هو تجاوز للخطوط الوطنيه ولكن ايضا لهذا المخيم الحق برفع صوتنا لا لقنابل الغاز اليوميه ولا للاعتقالات العشوائيه وانزالهم الى مركز التحقيق باريحا حسب المزاج والمصالح.

 

ويكفي ما يحصل في مخيمنا الحبيب فالظلم قد وصل الى عنان السماء والعقاب الجماعي للمخيم واهله مرفوض بقانوننا واعرافنا الفلسطينيه من هنا اقول ارفعوا ايديكم يا اصحاب الاجنده والمشاريع والنفوذ المالي والقانوني عن المخيم واهله حتى نستطيع ان نضمد جراحنا وليكن القانون القائم على العدل هو سيد الموقف.

 

واخيرا اقول للاخ الرئيس وللاخ رئيس الوزراء اما ان الاوان بعد كل ما يحصل الان من ازمات واحداث وتداعيات ان تسمعوا لالم ووجع ابناء شعبكم وتصدروا قراراتكم انتم واللجنه المركزيه لمعالجة وحلول لما يحصل.