14:05 pm 15 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

حكومة اشتية تكرم المعلمين في عيدهم بفصل المربية سحر أبو زينة

حكومة اشتية تكرم المعلمين في عيدهم بفصل المربية سحر أبو زينة

جنين – الشاهد| أقدمت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية على تكريم المعلمين في يوم المعلم الفلسطيني (14 ديسمبر) بفصل مديرة المدرسة المربية سحر أبو زينة والتي تصدرت دفاع المعلمين عن حقهم في الراتب خلال المرحلة الماضية.

 

وأصدر وزير التربية والتعليم بصري صالح قرارا بإحالة المربية أبو زينة مديرة مدرسة عربونة في جنين للتقاعد الاجباري على خلفية موقفها من اضراب المعلمين الأخير.

 

 

وتظاهر المعلمين صباح اليوم أمام مكتب مديرية جنين لاعلان التضامن مع المربية أبو زينة، ورفض تغول الحكومة على المعلمين.

 

 

وقالت أبو زينة على صفحتها بفيسبوك: في صبيحة يوم المعلم .. يرن الهاتف (بعد السلام و الترحيب): "سَلِّمي العهدة وكوني حاضرة في مكتب التربية". كنت كما دوماً حاضرة، فتم تسليمي كتاب رسمي مروس بكل ما يلزم، عنوانه (( عقوبة الإحالة إلى المعاش))!".

 

وأضافت أن العقوبة كانت حسب الكتاب بتاريخ 4/11/2020، بناء على توصيات لجنة التحقيق على خلفية إضراب العدالة، وتم المصادقة عليها بتاريخ 30/11/2020، ولكن اليوم وبتاريخ 14/12/2020، وفي يوم المعلم الفلسطيني يتم تسليمي كتاب " العقوبة" متأخرا شهرا كاملاً، لست أدري أهي سخرية التاريخ أم مهزلة التأريخ و (المؤرِّخ) ! لست أدري أهي أزمة وطن أم أزمة مواطَنة!".

 

 
اوتار الصباح

بسبب نشاطها النقابي، إحالة مديرة مدرسة عربونة في جنين إلى التقاعد المبكر، المزيد مع الأستاذة سحر أبو زينة.

Posted by ‎تلفزيون وراديو كل الناس‎ on Monday, December 14, 2020

 

وردت أبو زينة على عقوبة الوزارة قائلة: "تافهةٌ جدا هذه العقوبة إذا كانت هي ثمن موقفي من إضراب طالب بالعدالة خلال أزمة المقاصة! سخيفة جداً هذه العقوبة إذا كانت ثمناً لصرخة كرامتي وكرامة زملائي الذين لم يطلبوا إلا الحق وبحده الأدنى (العدالة)"، واصفًة العقوبة بالرخيصة جدا إذا كانت ثمناً للمطالبة بتعزيز صمود شعب وموظفيه تحت الاحتلال خلال أزمة مالية ووطنية مدمرة!.

 

وأكدت أنه "ليس أبلغ من أن يكون تسلمي كتاب العقوبة في نفس يوم المعلم لتوضيح حال المعلم الفلسطيني الذي يحرم من أبسط حقوقه الأساسية؛ من ممارسة حرية التعبير و العمل النقابي الحقيقي المستقل والمطالبة بالحقوق البديهية.. وفقدانه الدافعية والتعزيز والتقدير والأمان المعيشي والوظيفي والظهير النقابي".

 

وتابعت أبو زينة قائلة: "أشهد الله و الجميع أنه لم يرف لي جفن و لم ترتجف لي سريرة على نفسي بسبب هذه العقوبة، ولكن حجم الرعب الذي يعتريني على هذا الوطن أصبح مهولاً. أن تصل الأمور بنا إلى هذا الحد، يستلزم وقفة كل منا مع نفسه وصدمها بسؤال: إلى أين نحن ذاهبون !؟"

 

وتعهدت رئيسة الهيئة التأسيسية لنقابة المعلمين قائلة "سأقاتل مجدداً وسأخوض معركة رفض العقوبة ولن أسلّم، ليس لأجلي، بل لأجل أن يبقى الأمل موجود على هذه الأرض، لأجل أن يبقى ما يستحق الحياة على هذه الأرض.. لأجل أن لا أكون عبرة لكل من تحدثه نفسه بالمطالبة بحقه كما أراد مصدر القرار، سأطرق كل ما يجب طرقه ما دمت اعلم انني على حق، ولن أوفر جداراً طالما لي حق وراءه".

 

لأجل هذا الموقف المشرف تم إحالة المعلمة الفاضلة سحر أبو زينة إلى التقاعد القسري هذا الفيديو خلال اجتماع مع وكيل وزارة التربية في رام الله قبل شهرين

Posted by Waleed Jaradat on Monday, December 14, 2020