11:33 am 17 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار

مصدر أمني كبير: دحلان ينفخ في نار الفلتان بالضفة

مصدر أمني كبير: دحلان ينفخ في نار الفلتان بالضفة

رام الله- الشاهد| نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية تأكيده أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان له يد في سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة والتي استهدف فيه عناصر الأجهزة الأمنية بالرصاص والحجارة والمولوتوف.

 

وقال المصدر الأمني الرفيع: "هناك حالة موجودة نحاربها، ومحمد دحلان له سلوكيات من هذ النوع، ويحاول الدخول إلى المخيمات بالسلاح وغيره".

 

وأشار إلى أن محاربة السلاح والفلتان هو عمل دائم للأجهزة الأمنية خاصة بعد قرار الرئيس محمود عباس في سبتمبر الماضي بتغليظ العقوبة على اقتناء واستعمال السلاح، حيث تم بالفعل إصدار أحكام عالية على البعض.

 

وشهدت محافظات الضفة مؤخرا سلسلة أحداث تخللها اطلاق النار على مقرات السلطة وقوات الأجهزة الأمنية في جنين وقباطية ونابلس ومخيم بلاطة والخليل وبيت أمر ورام الله ومخيم الأمعري.

 

كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للخروج في مسيرات في مدينة جنين يوم 25 ديسمبر/كانون أول الجاري، للمطالبة بتنحي الرئيس محمود عباس.

 

وحمل الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري "أدوات محلية تأثرت مصالحها من ملاحقة السلاح المنفلت واعتقال عددا من مروجيه ومستعمليه"، المسؤولية عن سلسلة حوادث إطلاق النار.

 

وكتب الضميري على صفحته بفيسبوك: "ظاهرة الاتجار بالسلاح المنفلت الفوضوي والتي أدت إلى قتل الأبرياء في المناسبات، في طريقها إلى الانتهاء عبر خطة قانونية أمنية، وقد وصلت إلى مراحل متقدمة أقلقت كل المستفيدين منها سياسيا وماليا ونفوذا".

 

وأضاف أن "هذه العصابة بدأت بإشغال قوات الأمن والاعتداء على مقراتها والمقرات الرسمية في المحافظات".

 

 

صناعة الفوضى والفلتان بقلم: اللواء عدنان ضميري من أخطر الظواهر التي تواجه الشعب الفلسطيني هي ظاهرة الفوضى والفلتان...

Posted by ‎الناطق الرسمي لقوات الامن الفلسطيني اللواء عدنان ضميري‎ on Monday, November 2, 2020

 

وكان الضميري أكد صراحة في بوست سابق على صفحته بفيسبوك في 2 نوفمبر الماضي دحلان بإدارة حالة الفلتان الأمني والفوضى في الضفة الغربية.

 

وقال اللواء الضميري "هذه الظاهرة (الفوضى والفلتان، يقوم بتمويلها والدفاع الإعلامي عنها محمد دحلان عبر أموال دولة الإمارات العربية".

 

وأكد أن "بعض الأفراد والمجموعات التي يتم اعتقالها وضبطها مع سلاحها (...) جزء من تمويلها مصدره محمد دحلان في الإمارات العربية، أو شكل من أشكال الاتجار بالسلاح أو المخدرات".

 

ورأى محللون ونشطاء أن الاحتلال هو المستفيد من الفلتان، الذي يضعف موقف السلطة الفلسطينية ويخضعها للابتزاز والقبول بالتنازلات.

 

وقال المحلل السياسي أحمد رفيق عوض إن "أطراف إسرائيلية تريد أن تُسقِط السلطة وتضعفها وتفككها بأيدي أبنائها، بما يخدم المرحلة القادمة، فالمطلوب أن تصبح السلطة بلا تمثيل وتذهب للمفاوضات وهي ضعيفة، كي يفرض عليها ما لا تريده".

 

من جهته، قال الناشط الحقوقي عيسى عمرو إن غياب الديمقراطية والانتخابات، أضعف الحالة الفلسطينية الداخلية، وركز السلطات كلها في يد مجموعة قليلة من المسؤولين، وغلب السطوة الأمنية.

 

ولفت عمرو إلى وجود تحالفات داخلية بين شخصيات أمنية داخل السلطة ويلجأ البعض لشخصيات في الخارج، مشيرا إلى أن دحلان يحاول استقطاب المهمشين أو المختلفين مع السلطة.

 

وأكد عمرو أن "استخدام حركة فتح للسلاح علنا في الكثير من المشاكل الداخلية، دفع الكثير من الفئات للتفكير في اقتناء السلاح كوسيلة لإثبات الذات".

 

وختم الناشط الحقوقي قائلا: "دحلان والاحتلال من جهة، والفقر والبطالة من جهة أخرى".