14:04 pm 21 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

حكومة اشتية تلقي العمال في أتون أزمة كورونا

حكومة اشتية تلقي العمال في أتون أزمة كورونا

رام الله – الشاهد| ألقت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بشريحة العمال وعمال المياومة في أتون أزمة كورونا دون رعاية واهتمام، فيما تكلف الفساد بالقضاء على المساعدات الشكلية التي أعلنت عنها.

 

واستسهلت الحكومة الإعلان عن الإغلاقات بشكل متكرر، دون تقديم أدنى درجات الرعاية والاهتمام في فئة العمال التي تعد الأضعف اقتصاديا.

 

وبينما راعت الحكومات في العالم في قرارات الإغلاق أن تتوازى مع تقديم حزم مساعدات خاصة لفئة العمال وكبار السن والمحتاجين، اكتفت الحكومة على لسان الناطق باسمها بتقديم الشعر ومعسول الكلام فقط.

 

 

وحذرت مراكز حقوقية من تدهور أكبر في الأوضاع المعيشية لآلاف العمال الذين أصبحوا يفتقدون لأدنى مقومات العيش بكرامة، في ظل استمرار اغلاق أو تقليص العمل في المنشآت التي يعملون فيها.

 

وتضرر آلاف العمال، خاصة من عمال المياومة الذين يتحصلون على لقمة عيشهم من خلال الأعمال اليومية في المنشآت التي تعرضت للاغلاق وتقليص العمل فضلا عن تراجع المبيعات.

 

وبسبب قرارات الحكومة خلال العام 2020، فقد أغلقت الكثير من المنشآت مثل المتاجر والمصانع والمدارس والمطاعم وصالات الأفراح والمقاهي والأسواق الشعبية، فيما توقفت حركة المواصلات لفترات طويلة.

 

وتعرض العمال الذين يعملون في مدن الضفة أو في مدن الداخل المحتل للتسريح من العمل أو تقليص ساعات العمل أو تقليص أجورهم.

 

وفيما جمعت حكومة اشتية ملايين الدولارات باسم العمال والمحتاجين من خلال صندوق وقفة عز، إلا أن الفساد تكفل بنهب الجزء الأكبر من هذه الملايين.

 

 

ولم تلب حكومة اشتية الحد الأدنى لاحتياجات العمال ولم تحقق هدفها المعلن بتخفيف الأثار السلبية الواقعة على العمال بسبب أزمة كورونا وما ارتبط بها من اغلاقات.

 

كما تعرض العمال للافتراس من قبل كبار رؤوس الأموال في القطاع الخاص، والذين يمتلكون علاقات قوية مع الحكومة مكنتهم من أكل حقوق العمال وطردهم خلال جائحة كورونا دون رقيب أو حسيب، في ظل غياب الحكومة وتطبيق القانون الذي يكفل للعمال حقوقهم.

مواضيع ذات صلة