22:07 pm 26 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

سنوات من المماطلة تحرم المواطنين من خدمات مستشفى عتيل

سنوات من المماطلة تحرم المواطنين من خدمات مستشفى عتيل

طولكرم – الشاهد| يطالب أهالي طولكرم منذ سنوات وزارة الصحة الفلسطينية بانهاء حالة المماطلة المتعمدة التي تمنع تشغيل مستشفى عتيل لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للسكان.

 

وقال الكاتب والباحث محمد أبو سريس من أبناء بلدة عتيل إن وزيرة الصحة مي كيلة تماطل متعمدة في تنفيذ قرار الرئيس محمود عباس بدء تشغيل المستشفى.

 

وأضاف "أتمنى من الوزيرة مي كيلة أن تكون صادقة في وعودتها التي وعدتها بافتتاح مستشفى عتيل، ولكن هذه الوعود طالت واستطالت دون أي مبرر".

 

وتابع قائلا: أود تذكير الدكتورة كيلة أنك تعملين في وزارة الصحة ضمن حكومة محمد اشتية التي تشكلت بقرار من الرئيس عباس.. والرئيس عباس بنفسه وقع على كتاب ومرسوم رئاسي بالموافقة على تشغيل مستشفى عتيل".

 

وأضاف أبو سريس: "انت (مي كيلة) ماذا فعلتي، أخذتي الكتاب وألقيتيه وراء ظهرك كالعادة".

 

وقال موجها حديثه لوزيرة الصحة: لماذا هذه الجرأة.. أتحدى أن تفعلي هذه الجرأة في مواجهة محافظة الخليل.

 

 

مستشفى عتيل؟؟!!

Posted by Mohammed Hijjeh Abu Sarrees on Friday, December 25, 2020

 

وتابع: كأنك تعتبرين أن المواطنين هنا في طولكرم درجة رابعة ؟ نحن هنا مواطنين درجة أولى وبامتياز.

 

وتساءل أبو سريس عن دور محافظ طولكرم قائلا: عتيل تابعة لمحافظة طولكرم، وأنت تمثل الرئيس الذي وقع على قرار بتشغيل المستشفى، أين دورك بالمتابعة.

 

وأضاف: وزيرة الصحة تتحجج بعدم وجود قدرة مالية لتشغيل المستشفى، ونحن نقول لها إن هذه الحجة والشماعة تكسرت عندما تقدمتي بمشروع لتقسيم مجمع فلسطين الطبي لأربع مستشفيات، فالمصاريف التشغيلية لهذا المشروع، تكفي لتشغيل مستشفى عتيل.

 

وأضاف الباحث: نحن لا نستطيع أن ننزل للشارع ونحتج أو نقتحم الوزارة ونطرد خارجها، لأن التهمة تتحول تلقائيا لتهمة سياسية وأن لنا علاقات مع جهات خارجية وبدنا ندمر المشروع الوطن.

 

وقال أبو سريس: نتساءل فرضا وقع حادث وتوفي مواطن هنا، ماذا ستفعلين هل ستجمعين عائلتك وتحضري لاخذ فرش عطوة ؟؟.

 

وتابع: نذكرك أنك تعملي في حكومة فلسطينية وليست إسرائيلية، ولديك قرار رئيس، أرجوا أن تحترمي حالك وتنفيذ القرار.

 

وبدأت جمعية الهلال الأحمر العمل في انشاء المستشفى في بلدة عتيل الواقعة شمال طولكرم عام 2005 لخدمة 70 ألف مواطن، لكن العدد تضاعف اليوم وتوقفت المستشفى عن العمل.

 

ويضطر المواطنون من عتيل والقرى المجاورة إلى الذهاب لمناطق بعيدة لتلقي العلاج الصحي.