08:30 am 27 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

من يقف خلف حفل الرقص في مقام النبي موسى ؟

من يقف خلف حفل الرقص في مقام النبي موسى ؟

القدس – الشاهد| شهد مقام النبي موسى في القدس الليلة الماضية حفلا راقصا تخلله موسيقى صاخبة، ما أشعل الغضب الشعبي، حيث قام شبان بإخراج المحتفلون بالقوة، فيما دعت جهات مختلفة لأداء صلاة العصر اليوم في المقام.

 

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة اشتمال الحفل على اختلاط الشباب والبنات ووجود مشروبات كحولية، في إهانة بالغة للمكانية الدينية للمقام الذي يشمل مسجدا.

 

وقال القائمون على الحفل إنهم حصلوا على الترخيص من وزارة السياحة والآثار لتنظيم الحفل وإقامة تجهيزاته الفنية من تركيب مكبرات الصوت والاضاءة وغيرها.

 

 

وسارعت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالتنصل واخلاء مسؤوليتها عن ترخيص الحفل، كما يقول القائمون عليه.

 

وأعلن اشتية لاحقا تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حيثيات ما جرى، الأمر الذي اعتبره المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي حيلة حكومية لتهدئة الأمور واغلاق الطريق أمام تفاعلات الكارثة.

 

وسارع محمود الهباش مستشار الرئيس محمود عباس وقاضي القضاة لنفي علاقة الأوقاف بالأمر، وقال إنه يشعر بتقزز وغضب تجاه ما حدث.

 

وقال الهباش: "ولا أعرف حتى اللحظة من المسؤول عن هذا الإثم، لكن أيًا كان هذا المسؤول فيجب أن ينال جزاءً رادعًا يتناسب مع فظاعة ما حدث، لأن المسجد بيت الله، وحرمته من حرمة الدين".

 

لكن ردت فعل الحكومة أكدت كلام القائمين على الحفل بحصولهم على الترخيص، وقال الناشط عامر حمدان: الحكومة سارعت لاعلان تشكيل لجنة تحقيق، بالمقابل لو تجمع اقل من هذا العدد على دوار المنارة للمطالبة بمحاربة الفساد، لهاجمتهم الأجهزة الأمنية فورا دون لجنة تحقيق، بحجة تهديد الأمن القومي.

 

وأضاف حمدان: أنا احترم الشباب الذين هبوا وأنهوا هذا الحفل، والحكومة منشغلة الان باللايك والشير ومن يعارضها ومن لديه توجهات إسلامية أو غيرها.

 

وتابع: الأمن حاليا غير متفرغ لهؤلاء الذين يدنسون مقدسات المسلمين، بل متفرغ لمن ينتقدون الفساد والفاسدين.

 

وختم قائلا: لجنة تحقيق يعني الموضوع راح يضبب.

https://www.facebook.com/watch/?ref=search&v=147336000514983&external_log_id=6d7a639e-ef2b-493f-b7b0-2bd961923e07&q=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89

مواضيع ذات صلة