13:46 pm 27 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

غضب عارم من احتقار حكومة اشتية لمسجد ومقام النبي موسى

غضب عارم من احتقار حكومة اشتية لمسجد ومقام النبي موسى

رام الله – الشاهد| عم غضب واسع بين الفلسطينيين بسبب ما اعتبروه احتقار حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لمسجد ومقام النبي موسى شرقي القدس، والسماح بإقامة حفل راقص داخله.

 

وقال القائمون على الحفل الذي شهد أضواء وموسيقى صاخبة ورقص واختلاط إنهم حصلوا على ترخيص من وزارة السياحة، التي نفت بدورها وأكدت أن المقام مسؤولية وزارة الأوقاف.

 

وأكد عدد من الصحفيون أن وزارة الأوقاف هي المسؤولة فعلا عن اصدار الأذونات، وأنهم وجدوا صعوبة بالغة سابقا في اصدار تراخيص تصوير داخل المقام.

 

وذكر شهود عيان أن التجهيزات للحفل بدأت من الصباح وأن المصلين كانوا يسألون عن سبب تركيب أجهزة الإضاءة والمسرح والصوت، دون أن يجيبهم القائمون على ذلك.

 

ونقلت الصحفية كريستينا ريناوي عن وزيرة السياحة رولا معايعة قولها إن الإحتفال في مسجد ومقام النبي موسى لا دخل له بأعياد الميلاد المجيدة وكل الموجودين ليسوا مسيحيين وليسوا من بيت لحم وكانوا موجودين في المكان لتصوير مادة لمؤسستهم والمسؤولة عنها مواطنة من إحدى محافظات الضفة.

 

وأضافت أن وزارة السياحة لم تمنح إذناً للمؤسسة بالتصوير كما قالت لي بل وزارة الأوقاف المسؤولة عن المكان والتي أتاحت للمؤسسة الوجود في المكان وإستخدامه للتصوير.

 

واستنكرت مختلف الفصائل الفلسطينية جريمة إهانة المساجد، محملة حكومة اشتية المسؤولية.

 

ويتولى اشتية منصب وزير الأوقاف والشؤون الدينية منذ تشكيله الحكومة، إلى جانب كونه رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

 

 

وقال عدد من الصحفيين والمعلقين إن ما جرى يذكر بحفلات اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي والأقصى.

 

واستنكر حشد واسع من المعقلين اغلاق الحكومة للمساجد أمام المصلين بحجة كورونا، بينما تفتتحها للرقص وشرب الخمور وحفلات المجون.

 

وقال الناشط المقدسي مجد هدمي إن الاعتداء على مقام ومسجد النبي موسى في الوقت الذي تمنع فيه صلاة الجمعة بحجة كورونا هو اعتداء مشين واعتداء على حرمة الدين وموروثه.

 

وقال الناشط نهاد زغير: عندما نادى المنادي صلوا في بيوتكم صلينا في بيوتنا فحل مكاننا الذين يرقصون ويغنون يشربون الخمور، لن أصلي في بيتي وسأصلي العصر في مقام النبي موسى.