10:24 am 28 ديسمبر 2020

أهم الأخبار الصوت العالي

النبي موسى والفلسطيني الجديد

النبي موسى والفلسطيني الجديد

د. عصام عابدين – الشاهد| غياب أو تغييب العقل، يودي إلى الارتجال والفوضى، ونتيجته الخراب، والمزيد من الضياع، وهي سِمة الأداء الفلسطيني؛ الرسمي وغير الرسمي.

 

رئيس الوزراء محمد اشتية بحسب التشكيلة الوزارية للحكومة الحالية يشغل حقيبة وزارة الأوقاف (وزير الأوقاف) إلى جانب حقيبة وزارة الداخلية (وزير الداخلية) وقيام رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق والحالة تلك يعني أنه خصم وحكم كون التحقيق من حيث المبدأ يطاله كوزير للأوقاف ووزير للداخلية أيضاً كما هو الحال بشأن وزيرة السياحة في تلك الحالة؟

 

لجان التحقيق التي تشكلها السلطة التنفيذية (موضا دارجة في البلد) تعكس بذاتها عدم الثقة بالنيابة العامة والقضاء التي لا تحظى باكتراث السلطة التنفيذية رغم أنها صنيعتها، ولا بثقة الناس بسبب فشل إدارة القضاء في احترام القانون وحماية حقوق وكرامة الناس.

 

 

في حال وقوع جريمة، وفور علمها بها، ينبغي على النيابة العامة أن تتحرك، وأن تقوم بتحريك ومباشرة الدعوى الجزائية (دعوى الحق العام) وأن تكون هناك عدالة ناجزة، علماً بأن رئيس الوزراء والوزراء لا يتمتعون بحصانة في القانون الأساسي الفلسطيني (الدستور).

 

لجان التحقيق تُشكلها جهات مستقلة بناءً على دورها الرقابي على الجهات الرسمية ولا تعني أن لا تقوم الأخيرة بدورها حسب الأصول والقانون.

 

ينبغي عدم الخلط بين قواعد وإجراءات المسؤولية الجزائية والمسؤولية السياسية للوزراء التي تُترجم بالاستقالة أو الإقالة عند تزاحم المسؤوليات.

 

المقامات والمساجد والكنائس، رغم قدسيتها، ليست أهم عند الله من قيمة الإنسان، الذي يخضع لعملية تدمير ممنهجة على مر السنوات، انتزعت منه القيم والإحساس والكرامة، وبات لا يشعر بشيء، لا يشعر بآلام ومعاناة الآخرين، ولا بالحال المزري الذي هو عليه.

 

مواضيع ذات صلة