13:02 pm 28 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

فضيحة السلطة في تأجير مقام ومسجد النبي موسى

فضيحة السلطة في تأجير مقام ومسجد النبي موسى

القدس – الشاهد| كشف الحفل الراقص الذي سمحت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية باقامته في مقام ومسجد النبي موسى شرقي القدس عن فضيحة أكبر تخص تأجير المكان.

 

واكد الصحفي عميد شحادة أنه في اطار عمله الصحفي ومتابعة قضية المقام، تبين له العديد من الحقائق الكارثية.

 

وتبين أن في مقام النبي موسى حارس من ذوي الاحتياجات الخاصة، يرى، ولا يتكلم، ويأخذ مقابل خدماته بحراسة المكان ٥٠٠ شيكل شهريا من وزارة الأوقاف كمساعدة، هو ليس موظفا رسميا، ولكنه استمر بعمله، بعد تقاعد الموظف الرسمي الذي كان يحرس المقام.

 

هكذا صار في المقام حارسا يرى ولا يتكلم.

 

وعقب شحادة قائلا: كلنا نرى، ولا نتكلم، إلا نادرا.

 

 

وعن ما جرى يوم الجمعة في مقام النبي موسى، أكد أنها حفلة نظمتها مؤسسة سيدة الأرض التي تحيي غدا حفل تكريم شخصية العام في مسرح الهلال الأحمر في رام الله.

 

طلبت مؤسسة سيدة الأرض تصريحا من وزارة السياحة والآثار، وحصلت على تصريح من الوزارة بإقامة الحفل في مقام ومسجد النبي موسى وموقعين آخرين هما قصر هشام وسبسطية.

 

وبذلك وزيرة السياحة والآثار، التي اتهمت وزارة الأوقاف بإعطاء التصريح للحفلة، كذابة، وفق ما أكد شحادة.

 

 

اهانة المساجد بترخيص من حكومة اشتية .. حفل فاضح نساء وخمور في مقام ومسجد النبي موسى شرقي القدس.

Posted by Shahed on Saturday, December 26, 2020

 

وتابع الصحفي قائلا: أثناء البحث عن حيثيات الأمر، اطلعت على قصة أخرى، قصة تأخذك إلى قصة، شاهدت عقد تأجير مقام النبي موسى الذي وقعته وزارة الأوقاف مع شركة بال ايفينت المتخصصة بتنظيم المناسبات، بال ايفينت ليس لها علاقة بحفلة الديسكو، ولكن يا للهول من تفاصيل العقد الذي ستقبض فيه وزارة الأوقاف خمسة آلاف دينار سنويا من بال ايفينت مقابل أن تشغل الشركة المقام.

 

في تفاصيل العقد: أول سنتين مجانا، ثم خمسة آلاف دينار في السنة الثالثة، وسبعة آلاف وخمسمئة دينار في السنتين الرابعة والخامسة.

 

وفي تفاصيل العقد شرط التزام بال ايفينت بالطابع الاسلامي وتوصيات بالالتزام بالأخلاق والآداب العامة وعدم الإساءة لسمعة المقام.

 

 

المدهش حقا هو تأجير المقام من أساسه، بال ايفينت ستبدأ بالعمل وفق العقد بعد خمسة أيام، بداية 2021.

 

وأضاف الصحفي شحادة: ما لم يدهشني حقا هو كذب وزيرة السياحة فيما يتعلق بحفلة الديسكو في مقام ومسجد النبي موسى. وما لن يدهشني أبدا، أن الحراس دائما يجب أن يشاهدوا دون أي قدرة على النطق. من ينطق سيظل بعيدا، سيعاقب، سيضيع.

 

 

وكانت وزارة السياحة قد سارعت إلى نفي مسؤوليتها عن السماح بالحفل في المسجد، وألقت اللوم على وزارة الأوقاف التي قالت الوزيرة رولا معايعة أنها أعطت التصريح بإقامة الحفل.

 

لكن وكيل وزارة الأوقاف نفى اصدار تصريح بهذا الشأن.

 

وفي هذه الأثناء سارع رئيس الحكومة محمد اشتية والذي يتولى منصبي وزير الداخلية ووزير الأوقاف أيضا إلى تشكيل لجنة تحقيق في حفل مقام ومسجد النبي موسى.

 

وأشعل الحفل موجة غضب شعبية عارمة على الحكومة، خاصة أنها سمحت بإقامة الحفل في الوقت الذي تغلق فيه كل المساجد بحجة محاربة فيروس كورونا.