11:25 am 29 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

دحلان يقدم روايته في المعركة مع عباس

دحلان يقدم روايته في المعركة مع عباس

رام الله – الشاهد| قدم محمد دحلان روايته في الخلاف مع محمود عباس في المعركة القائمة على قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

 

وعرضت قناة الكوفية التابعة للقيادي المفصول من حركة فتح وثائقي بعنوان "الرواية المفقودة"، قالت انه يكشف التفاصيل الكاملة لمحاولة اغتيال دحلان.

 

وتسلسلت أحداث الفلم الوثائقي من بداية علاقة دحلان وعباس في تونس عبر حسن عصفور، حتى انفجار الخلاف ولجوء دحلان للإمارات.

 

وقال عصفور الذي يعد أحد أذرع دحلان الإعلامية حاليا في شهادته: قلت لمحمد دحلان، من الجيد أن تتعرف على أبو مازن لأن له رؤية في موضوع الصراع العربي الإسرائيلي، صحيح أنه اتخذ موقفا سلبيًا وقتها، وفوجئت برد لم يعجبني حيث قال "مش هاجي عندكم انتم عاملين زى الوكالة اليهودية".

 

لكنه وصل لاحقا وتعرف على أبو مازن، وعباس أعجب به جدا وقال إنه شاب له مستقبل باهر، وفي المقابل فإن دحلان أعجب على الصعيد الشخصي بشخصية أبو مازن باعتباره لطيفا ودودا جدًا ويحب المزاح.

 

وقدم دحلان نفسه في الفلم على أنه من ساعد في عودة عباس إلى أراضي السلطة بعد التدخل لدى الرئيس ياسر عرفات.

 

وإثر توقيع اتفاق أوسلو، حجّم ياسر عرفات، دور محمود عباس فبقي أبو مازن بتونس ولم يلتحق بأبو عمار في فلسطين.

 

وتابع حسن عصفور قائلا: بدأت بعض الأطراف العربية في استخدام بعض الشخصيات القيادية، مستغلة الخلاف حول أوسلو، لتشكيل مركز سياسي مضاد لأبو عمار، فخرج بيان ضد أبو عمار ووقع عليه أبو مازن وحركة حماس وعدد من قيادات مركزية فتح وعدد من مؤسسيها، وهو الأمر الذي مثّل رسالة إنذار لنا جميعًا، بضرورة ألا يكون هناك مركز مضاد في الخارج.

 

ويقول الفلم إن المصالحة بين أبو عمار وعباس تمت في منزل دحلان، بعد رفض أبو عمار دخول عباس لمكتبه.

وتابع الفلم في عرض الخدمات التي قدمها دحلان لعباس، بقلب حقيقة محاولة اغتيال عباس في غزة أثناء عزاء الرئيس أبو عمار عام 2004.

 

وبينما تؤكد وثائق رسمية أن دحلان هو من وقف وراء محاولة اغتيال عباس في عزاء أبو عمار بحديقة الجندي المجهول بغزة، عرض الفلم الوثائق دحلان على أنه من أنقذ عباس من القتل.

 

وقتل في محاولة الاغتيال: اثنان من مرافقي عباس، هما كمال سالم أبو قينص ورفيق على درويش القرعيشي.

 

ويقول الفلم الوثائق إن علاقات عباس ودحلان بدأت في التوتر عند التحضير للانتخابات التشريعية التي عقدت عام 2006.

 

ويعرض الفلم إصرار عباس على إجراء الانتخابات مقابل تخوف دحلان الذي يتنبأ بخسارة فتح لصالح حماس.

 

واختلف عباس ودحلان على قائمة الانتخابات، وذهب دحلان لقائمة ثانية باسم قائمة المستقبل.

 

ثم اختلف الاثنين عام 2009 أثناء التحضير لمؤتمر فتح السادس، حيث صعد دحلان عضوا في اللجنة المركزية، حيث تصادم الرجلين في أولى اجتماعات اللجنة.

 

وعرض الفلم الوثائقي دحلان على أنه الحريص على قوة فتح، فيما عرض عباس على أنه الفاسد الوحيد الذي يريد الاستئثار بالقرار والمال ويرفض دعم دحلان لمحاكمة قادة الاحتلال باستخدام تقرير لجنة غولدستون عن حرب غزة !!.

 

وعرض الفلم الوثائقي كيف بدأ الخوف يسيطر على عباس مع تسريب أخبار فساد أبنائه وعلاقتهم التجارية، مقابل حضور دحلان الإعلامي والشعبي.

 

وعرض الفلم الوثائقي دفاع دحلان عن نفسه في لجنة التحقيق التي شكلها له عباس بسبب "خسارة غزة".