10:36 am 31 ديسمبر 2020

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

اغلاق الخطوط الجوية بالتزامن مع فتح الرحلات الإسرائيلية العربية

اغلاق الخطوط الجوية بالتزامن مع فتح الرحلات الإسرائيلية العربية

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تفتتح فيه الرحلات الجوية المباشرة بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية من الإمارات والمغرب والسودان، أغلقت السلطة الفلسطينية "هيئة الخطوط الجوية الفلسطينية" التي كانت معطلة منذ زمن.

 

ليس للأمرين علاقة إلا كنوع من الكوميدا السوداء، حيث انتهت رحلات أبو مازن القياسية في طائرته الخاصة إلى نتائج دبلوماسية كارثية، أغلقت الرحلات بين الفلسطينيين وعمقهم العربي وفتحت رحلات مباشرة بين إسرائيل والعرب.

 

الخطوط الجوية الفلسطينية التي بدأت كحلم على طريقة الدولة التي أرادها أبو عمار، تحولت إلى استثمارات خاصة ومنافع شخصية للفاسدين والمتنفذين الذين ازدهروا في عهد عباس.

 

 

وقامت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بإعلان اغلاق الهيئة، وتوزيع موظفيها ال34 على وزارة السلطة، مع الإبقاء على 8 موظفين فقط، وعرض طائرتاها للبيع وهما من نوع «Fokker 50» بسعة 48 مقعداً لكل منهما، إحداهما في مطار عمّان والأخرى في القاهرة، وبقيتا تعملان مع دفع رسوم الأرضيات للمطارين.

 

وبررت وزارة النقل والمواصلات قرار اغلاق الخطوط الجوية بالكلفة المالية العالية.

 

وقالت الوزارة إن كلفة الصيانة للطائرة في عمان عالية، ولا يوجد عروض لاستخدامها بسبب جائحة كورونا وتوقف الطيران.

 

فيما كان الطائرة الثانية، مؤجرة في النيجر بمبلغ 96 ألف دولار شهريا، ولم يجري تجديد تأجيرها بسبب جائحة كورونا.

 

 

وكان لدى السلطة الفلسطينية طائرة ثالثة  من نوع «بوينغ 727» كان الأمير السعودي الوليد بن طلال قد أهداها للرئيس ياسر عرفات، لكنها بيعت خردة بعد وفاة أبو عمار بعام واحد ( أي 2005) .

 

ويبرز هنا هذا التساؤل عن عدم تسجيل طائرة عباس التي كلفت 50 مليون دولار على أصول السلطة الفلسطينية كما كانت طائرة عرفات التي باعها عباس كخردة.