13:35 pm 2 يناير 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

الاحتقان في الضفة يصل ذروته.. غضب ونقمة على السلطة

الاحتقان في الضفة يصل ذروته.. غضب ونقمة على السلطة

الضفة الغربية – الشاهد| وصل الاحتقان الشعبي والغضب على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ذروته في الأيام الأخيرة، ما ينذر بشتاء ساخن.

 

وخلال عام 2020، انزلق الوضع العام في الضفة إلى مستوى خطير من الفلتان الأمني واستفحال الفساد في كل المؤسسات العامة.

 

وبينما زادت السلطة التنفيذية من قبضتها على مختلف السلطات، دون رقابة أو محاسبة، كسرت الأجهزة الأمنية كل الخطوط الحمر في انتهاك القوانين واهانة المواطنين.

 

واشتعلت بؤر التوتر المسلحة من الخليل إلى رام الله ونابلس وجنين، وسعت السلطة لفرض هيمنتها بالسلاح.

 

وفي هذه الأثناء، شهد عام 2020 انهيارا حقيقيا لما تبقى من هامش الاستقلالية لدى القضاء، بعد أن استمر مجلي القضاء الأعلى الانتقالي في محاباة السلطة التنفيذية على حساب القانون.

 

وارتفعت مستويات الفساد بشكل غير مسبوق، وهو ما انعكس على استطلاعات الرأي التي عبر فيها المواطنون عن تشاؤمهم من المستقبل.

 

وشملت حالة الفوضى غير المسبوقة اشتباكات مسلحة واطلاق نار وقنابل غاز بشكل شبه يومي في مخيم بلاطة شرقي نابلس.

 

اطلاق النار لم يتوقف أيضا في الخليل، وخاصة المنطقة الجنوبية، ومثلها في قباطية وجنين.

وانفجرت فضائح فساد عديدة، لكنها لم تردع السلطة وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية من الاستمرار في منحى الفساد الصاعد.

 

وبعد فضحية الواسطات التي ميزت الحجر الصحي للمسافرين في بداية ازمة كورونا، انفجرت أزمة قوانين زيادة رواتب كبار المسؤولين في ظل الازمة المالية التي تعاني منها السلطة والخصم المستمر على رواتب الموظفين العاديين.

 

وتفاجأ الفلسطينيون قبل نهاية العام بحفل راقص داخل مسجد النبي موسى، بترخيص وتسهيل من السلطة، الأمر الذي زاد من نقمة الشارع عليها.

 

وقبل أن تنجح السلطة في طبطبة الموضوع بلجنة تحقيق شكلية، هاجمت الأجهزة الأمنية المصلين في الساحات العامة يوم الجمعة، بحجة كسرهم لتعليمات منع التجمع بسبب انتشار فيروس كورونا.

 

نفس هذه التعليمات، تم كسرها بحضور وزيرة الصحة مي كيلة، بحجة الاحتفال بانطلاقة حركة فتح ال56.

 

وقامت الأجهزة الأمنية بالمشاركة وحماية تجمعات فتح في مختلف مناطق الضفة، والتي شارك في معظمها مسؤولون كبار في السلطة يدعون في النهار المواطنين للالتزام بتعليمات منع التجمع وإقامة الصلاة بحجة كورونا !!.

 

الغضب الذي توزعه السلطة في كل حارة قد لا يطول انفجاره، ولا أحد يعلم قبلته أو قوته.