11:21 am 6 يناير 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

سياسة السلطة: التوظيف للأمن والفتات للصحة والتعليم

سياسة السلطة: التوظيف للأمن والفتات للصحة والتعليم

رام الله – الشاهد| بناء على دورها الوظيفي في حماية المستوطنين والاحتلال، تركز السلطة الفلسطينية على التوظيف في أجهزة الأمن المتفرعة والكثيرة، بينما تبقي الفتات للأمور الأكثر أهمية للمواطن كالصحة والتعليم.

 

وبعد مرور خمس إلى سبعة سنوات على بدء عملهم، يطالب موظفو العقود في وزارة الصحة الوزارة بتثبيتهم في الوظيفة، كاستحقاق قانوني.

 

وقال الموظف غريب زهران إن: "العقود بدأت مع الوزارة من خلال ديوان الموظفين عام 2016، حسب إعلان وظيفي صادر عن الوزارة وكان يقتضي في حينها أن نعمل كموظفين مثبتين".

 

وأضاف "تركنا العمل في القطاع الخاص والتحقنا بالوزارة بناء على طلب التوظيف وخضنا اختبارات، إلى أن جرى توقيعنا على عقود بعد شهرين من العمل بغرض الاعتمادات لإقرارها في الموازنة".

 

ويشير إلى أنه وبعد انتهاء مدة العقود، قامت الوزارة بالإعلان عن وظائف جديدة وأحضروا موظفين جدد، وقاموا بتثبيت عدد منهم وعدد آخر بقي يعمل على نظام العقود، واستمر الحال حتى هذا العام.

 

ودخلت نقابات المهن الصحية مع الوزارة في حوارات مطولة منذ شهور دون الخروج بنتيجة، دفعتهم إلى الاعتصامات، والتي بدأت قبل يومين أمام مقر الوزارة برام الله.

 

ولم تنجح وساطات عدة بين الموظفين والحكومة في الوصول إلى أي حل.

 

واكتفت وزيرة الصحة مي الكيلة في التأكيد عدد الموظفين الذين يعملون على بند العقود 377 موظفا، أمضى بعضهم سنوات دون تثبيت.

 

وقالت إن مجلس الوزراء شكل لجنة لمتابعة وضعهم، وأن اللجنة بدأت أعمالها وعلى الموظفين أن يعطوا اللجنة الوقت الكافي لاتخاذ القرارات ودراسة الملفات للخروج بنتائج عملية.