11:39 am 16 يناير 2021

أهم الأخبار الأخبار

مراسيم الانتخابات.. نقطة تحول

مراسيم الانتخابات.. نقطة تحول

رام الله – الشاهد| ينظر على اصدار رئيس السلطة محمود عباس (85 عاما) مراسيم رئاسية لإجراء الانتخابات العامة بالتوالي كنقطة تحول فعلية قد تنجح في انتشال السلطة من مستنقع الفساد وتدفع بالقضية الفلسطينية للأمام.

 

ولطالما قدم عباس كل الذرائع ليشك الفلسطينيين في إمكانية ذهابه للانتخابات، وآخرها قبل أيام فقط عبر تغيرات جذرية في القضاء، ضمنت بقائه تحت سيطرته الشخصية المطلقة.

 

لكن الضغط الشعبي والفصائلي وحتى المطالبات الدولية لتجديد الشرعيات لضمان استمرار المساعدات، دفعت عباس دفعا لصندوق الاقتراع الذي يخشاه.

 

ومساء الجمعة 15-1-2021، أصدر عباس مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل.

 

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

 

وأشار المرسوم إلى أنه يتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

 

وبين مشكك وداعي لاستغلال الفرصة، لقيت مراسيم الانتخابات تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولقيت الخطوة المفاجئة ترحيبا مشروطا من الفصائل ونواب المجلس التشريعي المنحل وعدد من الكتاب والنشطاء.

 

ودعا الجميع لتهيئة الأجواء فعليا لاجراء انتخابات حرة ونزيهة في كل محافظات الوطن، عبر الافراج عن المعتقلين ووقف تغول الأجهزة الأمنية واتخاذ سلسلة خطوات تثبت حسن النوايا.

 

وكما كان ترشح أخوين على أقوى القوائم المتصارعة في الانتخابات التشريعية عام 2006، فإن مواقف اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وشقيقه نايف الرجوب القيادي في حركة حماس لا تزال محط أنظار المواطنين.

 

وقد رحب الاخوين الرجوب اليوم بتحديد مواعيد اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، لكن النائب نايف الرجوب دعا أولا عباس لاحترام المجلس التشريعي السابق وإعادة الاعتبار له.