10:29 am 28 يناير 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

عباس ينجح في تحجيم دحلان في انتخابات إقليم نابلس

عباس ينجح في تحجيم دحلان في انتخابات إقليم نابلس

نابلس – الشاهد| أنتج تنافس المتصارعين في حركة فتح وأذرعهم المتمثلة بالمتنفذين في جهازي المخابرات والأمن الوقائي على تصدير قيادة حركة فتح في إقليم نابلس إلى مزيد من التفتت والخلافات داخل التنظيم رغم اجراء الانتخابات يوم السبت الماضي.

 

وبينما استطاع الوقائي الدفع بقائمته للفوز في لجنة الإقليم عبر تحالفات وتكتلات في المدينة والمخيم والريف، فشل متنفذون في المخابرات في إيصال رجالهم للجنة الإقليم، لكنها لم تستسلم بعد.

 

وكالعادة لم تخرج لجنة الإقليم لتمثل جميع المناطق بشكل متوازي، ما زاد من النقمة "المناطقية".

 

وبعد تأجيلها لعدة مرات، جرت الانتخابات يوم السبت الماضي، حيث أعلن نائب رئيس حركة فتح محمود العالول النتائج بعد تنافس 44 مرشحا على 15 مقعدا، وفاز محمد حمدان بمنصب أمين سر الإقليم.

 

واشتعلت الأجواء في المحافظة، وشهدت اجتماعات وبيانات صحفية ومؤتمرات إعلامية متشابكة تحمل مطالب مناطقية وفئوية.

مطالب انفصالية

وطالبت المناطق التنظيمية في المدينة بالانفصال واعتماد مكتب إقليم لمدينة نابلس فقط.

 

وفي بيان صحفي طالبت المناطق التنظيمية بإقليم خاص بالمدينة "نظرا لكبر حجم المحافظة وامتدادها الجغرافي والعمراني الذي يضعنا أمام صعوبة كبيرة فيا لوصول للجماهير سيما الفتحاوية، ولوجود كادر كبير لن يستطيع إقليم واحد أن يلبي احتياجات الكادر".

 

 

بدورهم، طالبت مناطق جنوب نابلس بإقليم خاص، مبررين ذلك بأنها منطقة تمثل 25 قرية يسكنها 107000 نسمة.

 

وطالبت مناطق جنوب نابلس في بيان صحفي عقب الانتخابات بانفصالها في إقليم خاص، لأنها لم تمثل في لجنة الإقليم السابق. كما لم تمثل في اللجنة الجديدة إلا بشخص واحد وهو أيضا ليس من سكان منطقة الجنوب، ويسكن في المدينة.

 

وقال البيان إن جنوب نابلس تمثل ثلث سلة الأصوات في الانتخابات التشريعية والرئاسية والإقليم.

 

وأبرز البيان أن النظام الداخلي لفتح يتيح لكل سبع مناطق تنظيمية تشكيل إقليم مستقل.

امتدادات خارجية

وقالت مصادر فتحاوية مطلعة في نابلس إن الإقليم لن يخرج عن طوع الرئيس محمود عباس رئيس الحركة، وأن بعض القيادات التي لها امتدادات خارجية وتطلعات انفصالية لن تنجح في شق الصف التنظيمي.

 

وأشارت إلى أن التخفي خلف المناطقية سعيا للوصول لقيادة مناطق مهمة كنابلس هو أمر مرفوض.

 

وتزداد أهمية نجاح عباس في الحفاظ على الموالين له في نابلس بشكل خاص بسبب وجود جيوب قوية لتيار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، خاصة في مخيم بلاطة.

 

ومع إمكانية الذهاب لانتخابات عامة ورئاسية، يسعى الرئيس عباس لفرض سيطرة المطلقة في المناطق التي يحافظ فيها غريمه دحلان على بؤر تواجد.