09:43 am 1 فبراير 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

مفارقات اعتقال أجهزة السلطة للصحفي عميد شحادة

مفارقات اعتقال أجهزة السلطة للصحفي عميد شحادة

رام الله – الشاهد| نجحت السلطة الفلسطينية كعادتها في تمييع قضية تدنيس مسجد ومقام النبي موسى التي أثارت الرأي العام مؤخرا، وغطت على الفضيحة باعتقال مؤقت لفتاة الديجي سما عبد الهادي.

 

ولكن السلطة عادة من جديد لملاحقة كل من كشف فضيحتها وساهم في اطلاع الجمهور على المعلومات الحقيقية، وبينهم الصحفي عميد شحادة الذي تتبع خطوات إقامة الحفل وتأجير السلطة للمسجد ليقام فيه هكذا حفل راقص.

 

وقامت المباحث العامة في نابلس باعتقال الصحفي شحادة، الذي يعمل مراسلا للتلفزيون العربي، قبل أن تفرج عنه تحت الضغوط، وبكفالة أحد الصحفيين.

 

وقال شحادة بعد الإفراج عنه: إن شركة خاصة اشتكت عليه بسبب مقاله عن مقام النبي موسى.

 

 

وكان شحادة قد كشف أسماء الشركات المتورطة في تسهيل وإقامة حفل راقص في مقام ومسجد النبي موسى على الطريق بين القدس وأريحا.

 

وبين شحادة من خلال عمله الصحفي أسماء المشاركين والشركات المنظمة للحفل وتأجيل المقام، بما يفها وزارتي السياحة والأوقاف.

 

ونشر شحادة يوم السبت منشورًا على حسابه بفيسبوك، أوضح فيه أنه تلقى استدعاءً مع عائلته لدى جهاز المباحث، وخلال التحقيق معه تم إبلاغه أن الشكوى مقدمة ضد شخص مجهول.

 

وقال إن المحققين احتجزوا هويته وسمحوا له بإعادة عائلته إلى البيت والعودة للمقر، ثم بعد عودته تم تسليمه الهوية والإفراج عنه.

 

 

شخص مجهول الهوية أنا شخص مجهول الهوية خرجت من مقر المباحث العامة في نابلس وأتمنى أن أكون معلوم الهوية الآن. رافقت عائلتي...

Posted by ‎عميد شحادة‎ on Saturday, January 30, 2021

 

لكن وبعد نشره لهذا البوست، تلقى شحادة اتصالا هاتفيا من شخص عرف عن نفسه بأنه مدير المباحث، وطلب منه الحضور للتحقيق، الأمر الذي رفضه شحادة.

 

وحضرت قوة أمنية لمنزل الصحفي في بلدة عجة بجنين عند منتصف ليلة السبت/الأحد، وسلمته بلاغا مكتوبا.

 

وبعد ذهاب شحادة الساعة 8 من صباح الأحد 31-1-2021 لمقر المباحث، مكث فيه حتى ساعات المساء.

وتطوع د. أحمد الأشقر القاضي الذي أحالته السلطة للتقاعد مؤخرا، للدفاع عن الصحفي شحادة.

 

وفي هذا السياق، كتب محمد بدر قائلا إن "المفارقة المحزنة في مشهد الإفراج عن الصحفي عميد شحادة، أن قاضيا أحيل للتقاعد القسري في وطنه بعد أن اختاره القضاة العرب رئيسا لاتحادهم، هو الآن محام لصحفي معتقل اختارته وسيلة إعلام عربية من بين عشرات مراسليها كأفضل معدّ تقارير.. بالفعل نحن في وطن التقاعد القسري والاحتجاز، وطن ملغم بالخوف".

 

 

مواضيع ذات صلة