12:07 pm 6 فبراير 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

الشاهد يكشف تفاصيل خطيرة عن وحدة سرية لدحلان

الشاهد يكشف تفاصيل خطيرة عن وحدة سرية لدحلان

رام الله - الشاهد| حصل موقع "الشاهد" على معلومات حصرية عن وحدة سرية جديدة شكلها القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بهدف مهاجمة خصومه، خاصة الرئيس محمود عباس، وحركة حماس.

 

وتضم الوحدة 28 موظفا بموازنة شهرية تبلغ 400 ألف دولار، وتضم صحفيين ومهندسين اتصالات ومبرمجين، وتم تعزيزها مؤخرا بمستشار تقني أجنبي.

 

وتتبع الوحدة مباشرة لغسان جاد الله مدير مكتب دحلان في دبي.

 

ويعمل دحلان مستشارا أمنيا لدى ولي عهد دبي الأمير محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن القومي الأمير طحنون بن زايد.

 

وتمول الإمارات كامل أعمال دحلان التي تخص الشأن الفلسطيني، وبينها هذه الوحدة الجديدة.

 

وركزت الوحدة عملها في الفترة الأخيرة على استهداف الصف الداخلي لحركة حماس، عبر ترويج أخبار "مفبركة بعانية" عن نشاطات وعلاقات قيادات الحركة.

 

وأقامت الوحدة مواقع شبيهة بمواقع إعلامية معروفة مثل وكالة شهاب وصفا وجريدة الرسالة، لبث أخبارها، فضلا عن عشرات الصفحات والحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر الأخبار باعلانات ممولة على نطاق واسع.

 

كما نشرت الأخبار المفبركة على وسائل إعلامية ذات صلة بدحلان والإمارات، بينها صحف مصرية ومواقع الكترونية لبنانية.

 

وسعى دحلان لنشر أخبار عن خلافات بين قيادات حماس، مثل عقد الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل، لقاء في الدوحة بدون علم إسماعيل هنية.

 
كما عملت الوحدة السرية التابعة لدحلان لضرب علاقة حماس وتركيا بترويج أخبار مفبركة.

 

لكن أبرز أعمال الوحدة هو نشر تقارير موجهة في مواقع بريطانية مقابل مبالغة مالية طائلة، تشمل معلومات مضللة عن تركيا وعلاقتها بالأطراف الفلسطينية.

 

وعلم الشاهد أن حماس وضعت ملف علاقتها بدحلان على الطاولة، خاصة مع اقتراب استحقاق الانتخابات الداخلية في الحركة، والانتخابات الفلسطينية العامة.

 

ويجري عباس وحماس مشاورات للدخول في الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في مايو المقبل بقائمة موحدة، أو قائمة تشمل مختلف الفصائل.

 

وفي ظل الموافقة الأولية من مختلف الفصائل، فإن دحلان يصارع لايجاد موقع قدم له، مدفوعة برغبة اماراتية لاستبداله بعباس على رأس القيادة الفلسطينية.

 

دحلان الذي يلعب بالنار يجازف بالفسحة التي تسمح له ببعض الأنشطة في غزة، في الوقت الذي يحاول يائسا الإبقاء على مصادر قوته في الضفة أمام الحملة القوية التي يشنها عليه الرئيس أبو مازن.