13:14 pm 2 مارس 2021

الأخبار

"فتح" تفصل الاسير المحرر سامي جنازرة من صفوفها

"فتح" تفصل الاسير المحرر سامي جنازرة من صفوفها

رام الله - الشاهد/ أقدمت حركة "فتح" على تأكيد فصل الأسير المحرر سامى جنازرة من مخيم الفوار في نابلس، من صفوفها، وذلك وفق كتاب موجه من مفوض التعبئة والتنظيم وعضو الجنة المركزية في الحركة جمال محسين الى أعضاء لجان الأقاليم الشمالية.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة عن الكتاب الصادر بتاريخ 1 مارس 2021، والذي يحتوي على تفاصيل تأكيد قرار الفصل الصادر على ما يبدو مع نهاية أغطسطس من العام الماضي، بناء على أمر من رئيس الحركة محمود عباس.

 

وأدى إصدار هذ القرار الى حالة من السخط بين أفراد حركة فتح، الذي رأوا فيه إمعانا في المضي قدما بسياسة تكميم الافواه واقصاء كل من ينتقد سلوك قادة الحركة أو السلطة.

 

 

 

 

حركة محتلة

بدوره، وصف المحرر جنازرة قار الفصل بأنه صادر عن زعامة متجردة من كل قيمة وطنية وثورية وأخلاقية وامتثال لأوامر الاحتلال.

 

وكتب في تغريدة على حسابه على  فيسبوك : "أقسم أنني لست مبالغا، هذه الحركة تم احتلالها، والفصل منها أصبح شرف يناله المفصول لأن من يسيطر على الحركة شلة (مجموعة) منهارين ومنتفعين، والمؤسف أن التوصيات التي يأخذون بها من العملاء ومن المرتزقة".

 

 

وتابع: "الفتحاوي الوطني في فتح بات مستهدفا، وعلى كل وطني وحر وشريف أن يثور من أجل تحرير الحركة من سطوة جبناء لا يراعون قدسية قضايانا، لقد شهد جمال محيسن على نفسه أنه أصدر قرار فصلي وانا داخل السجون وبذلك يشهد على نفسه أنه خارج عن الصف الوطني".

 

اعتقال سياسي

وتعاني حركة فتح من صراعات داخلية امتدت شراراتها الى حمل السلاح والقتال خاصة بين عناصر مسلحة داخل مخيمات الضفة الغربية وأجهزة أمن السلطة، وراح ضحيتها عناصر وقيادات ميدانية وازنة.

 

وفي ذات السياق، وصفت لجنة ملف الأسرى قرار الفصل بأنه تحد صارخ لكل التفاهمات الوطنية والقيم النضالية للحركة تح بحق المناضل.

 

وأشارت اللجنة في بيان صادر عنها، إلى انه تم اعتقال الأسير المحرر جنازرة في سجونها قبل عدة أيام بسبب رأيه الحر في نقد ومعارضة بعض السلوك واداء الإدارة السيئة لإجراءات سلطة رام الله، متنكرة وطنياً لحجم المعاناة التي واجهها الأسير مع رفاقه داخل السجون من تحدى لقسوة السجن وقهر السجان خلال سنوات الأسر.

 

يذكر أن الأسير المحرر جنازرة كان قد أُعتقل في سجون الاحتلال لأكثر من مرة امضى خلالها اكثر من ٨ سنوات، وخاض إضرابا عن الطعام لمدة "٥٠" يوما العام الماضي، رفضا وتحديا للسجان وإجراءات الاحتلال وعلى رأسها الاعتقال الإداري .

 

سلوك مشبوه

وقالت اللجنة: "اليوم يأتي أولئك المرجفين واعداء النضال وامتداد الاحتلال يلاحقونه كعادتهم وسوابقهم لملاحقة اعداد من المناضلين الشرفاء تناغما وتساوقا مع رغبات الاحتلال لمواصلة عقابهم".

 

وحذر ملف الأسرى، سلطة رام الله التي اوغلت تجبراً بحق المناضلين وخاصة الأسرى من ملاحقتهم وقطع رواتبهم من التمادي في هذا السلوك المشبوه والخارج عن مبادئنا الوطنية والنضالية، والكف عن ملاحقة الشرفاء وتحملهم كامل المسؤولية القانونية عن كل مقترفوه من ظلم وقهر وقرصنة لحقوقهم.