15:30 pm 2 مارس 2021

الأخبار

أحد عناصر دحلان يضرب عن الطعام بسجن أريحا وعائلته تحمل عباس المسئولية

أحد عناصر دحلان يضرب عن الطعام بسجن أريحا وعائلته تحمل عباس المسئولية

نابلس – الشاهد/ قالت عائلة الناشط الفتحاوي عمار عرفات المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة في سجن أريحا، إن ابنها مضرب عن الطعام بشكل مفتوح احتاجا لى استمرار اعتقاله، مُحَمِّلة رئيس السلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية المسئولية عن حياة نجلهم المعتقل، بعد أن تدهورت صحته بسبب خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام.

 

 

المعتقل في سجون السلطة " عمار عرفات " يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام بعد رفض اجهزة السلطة الإفراج عنه او تقديمة للمحاكمة...

Posted by ‎بلاطة الحدث‎ on Tuesday, March 2, 2021

 

ويقبع عرفات في سجون السلطة منذ عدة أشهر، وأجرى عمليات جراحية وهو داخل السجن، كما بدأ مؤخرا إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على رفض أجهزة السلطة الإفراج عنه أو تقديمه للمحاكمة منذ عدة اشهر.

 

عباس المسئول

وذكرت صفحة بلاطة الحدث على فيسبوك، أن المعتقل عرفات يعاني من العديد من الأمراض وأن حالته الصحية غير مستقرة، ونقلت عن عائلة "عرفات" في مخيم بلاطة أنها تُحمِّل الاجهزة الامنية وعلى رأسها محمود عباس المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة نجلها "عمار".  

 

وكان عمار قد غرد على صفحته الشخصية على فيسبوك ساخرا ومستهزئا من تفاصيل وملابسات محاولة اعتقاله الفاشلة في مارس من العام الماضي.

 

وكتب قائلا: "ما حصل هو انه أجهزة الأمن قامت في ساعة المغرب باقتحام المنزل، ومن كثرة الأمن الفائق تمكنت من الخروج من بين القوة وهمه متل الهبايل (الحمقى)".

 

وتابع: "طبعا اقتحموا المنزل وقام بعض الاشخاص بإطلاق النار عليهم، ومن جرأة افراد الأمن أخدوها انبطاح وصاروا يطلقوا النار بشكل عشوائي، وأصيب أحد أطفال المخيم برصاص السلطة".

وأضاف: "يا سلطة الانبطاح بس للمهمات الفاشلة حطوكم، والمشكلة نسيو تنين من العساكر فوق السطح وانسحبوا ثاني مره، اعطوهم حبوب جرأة أحسن يا أصحاب الانبطاح، ابعت عساكر صح مش أرانب المرة الجاية".

 

كما تعرض عرفات لمحاولة تصفية حيث اطلق عليه مجهلون النار من مركبة كانوا يستقلونها منتصف العام الماضي داخل مخيم بلاطة، وقد أصابوه برصاصة بالقدم ومن ثم فروا هاربين.

 

صراع المخيمات

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية خصصت تقريرا موسعا تناولت فيه الصراع الدائرة في مخيمات الضفة وخاصة في مخيم بلاطة، حول معركة الخلافة في حركة فتح.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار، إن أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة على وقع حالة من الغليان بسبب رفع السلطة الفلسطينية من وتيرة الاعتقالات في هذه المنطقة، الأمر الذي ينذر بتدهور الأوضاع بسبب عمليات تبادل إطلاق النار التي تكرر بشكل منتظم، ويرد الشباب بإثارة الشغب في شوارع مدينة نابلس.

 

وأضافت أنه داخل حركة فتح طفى على السطح من جديد صراع خافت بين القيادات مع اقتراب الانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو ويوليو المقبلين، وهي الانتخابات الأولى في فلسطين منذ عام 2006.

 

وتتوقف الصحيفة عند الوضع في شوارع مخيم بلاطة، مشيرة إلى أن التوترات في المخيم أدت إلى مقتل الشاب حاتم أبو رزق، في أكتوبر من العام الماضي، وبحسب رفاقه فإنه تعرض لعملية اغتياله مدبرة من قبل أمن السلطة.

 

وعلى إثر الحادث، أُضرمت النيران في مقر حركة فتح بالمخيم، وشهد توترات كبيرة لم تهدأ نارها منذ ذلك الحين.

 

بؤر توتر

من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، في تصريحات نهاية ديسمبر الماضي، إنه قلق للغاية من التوتر المتزايد بين السكان المحليين في مخيم بلاطة والقوات الفلسطينية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

 

كما يبدي رئيس لجنة الخدمات المحلية لسكان بلاطة عمد زكي، أسفه للتسابق على السلاح، وقال بحزن: "هناك أسلحة في بلاطة أكثر مما كان خلال الانتفاضة الثانية، هناك قاذفات صواريخ وبنادق ورشاشات كلاشينكوف أخرى هجومية، والكل ينتظر".