10:14 am 4 مارس 2021

أهم الأخبار فساد

عباس يواصل فرض الطوارئ لتدخل عامها الثاني !

عباس يواصل فرض الطوارئ لتدخل عامها الثاني !

الضفة الغربية – الشاهد| أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرسوما رئاسيا بتجديد حالة الطوارئ لمدة شهر، ما يدخل بحالة الطوارئ عامها الثاني على التوالي، بحجة مواجهة فيروس كورونا.

 

 

وأعلن عباس عن بدء حالة الطوارئ في مارس 2020، وقام بتمديدها بمرسومات رئاسية لـ 13 مرة، وذلك خلافاً للقوانين الفلسطينية التي تمنع الرئيس من إعلان حالات الطوارئ لأكثر من مرة بصورة متلاحقة وبدون مبرر حقيقي.

 

ورغم أن مواجهة انتشار الفيروس ليست بحاجة إلى اعلان طوارئ، بل يضع لها القانون نصوصا واضحة في الحالة الطبية، إلا أن عباس أصر على استغلال الحدث لفرض مزيد من السيطرة وقمع الحريات.

 

كما سجلت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية فشلا ذريعا في ملف مواجهة الفيروس، انتهت إلى الاعتراف بتوزيع لقاحات الفيروس على المتنفذين، بدلا من الفئات المستحقة من كبار السن والمرضى والأطباء.

إعلان العصيان المدني

الحقوقي في مركز الحق لحقوق الانسان عصام عابدين، انتقد القرار، وقال في بوست نشره على حسابه عبر فيسبوك صباح اليوم الخميس، "يتوجب اتخاذ موقف جماعي بإعلان العصيان المدني ورفض تطبيق القرارات بقوانين الفاسدة التي تحتقر منظومة القيم وعقول الناس.

وأضاف عابدين: "تحتقر تلك القوانين أيضاً الدستور والعقد الاجتماعي إلى حين إلغاء حالة الطوارئ والقرارات بقوانين التي ذبحت القضاء وجعلت المؤسسات الأهلية إدارات حكومية وحل المحكمة الدستورية التي احتقرت الدستور ووقف القرارات بقانون كلياً".

فشل حكومي

وأكد مسؤول ملف كورونا لدى وزارة الصحة كمال الشخرة، اليوم الخميس، أن عدد الإصابات وحالات الوفاة وحالات الإدخال إلى المستشفيات بسبب فيروس كورونا، تشهد تصاعاً كبيراً، وذلك مع تفشي الطفرات الجديدة.

واعتقد الشخرة خلال تصريحات إذاعية أن السبب في ذلك يعود إلى انتشار الطفرات المتحورة من فيروس كورونا في محافظات الضفة، محذراً بأن هذه الطفرات موسومة بالأسرع انتشارًا.

وتوقع مسؤول ملف كورونا أن تشهد الأيام المقبلة تضاعفاً كبيراً في أعداد المصابين، محملاً المسئولية للمواطنين الذين قال إنهم غير ملتزمين بإجراءات الوقاية وليس بسبب فشل الإجراءات الحكومية.

فضيحة اللقاحات

وكانت فضيحة توزيع اللقاحات قد شغلت الرأي العام الفلسطيني خلال الأيام الماضية، وذكرت مصادر خاصة أن أغلب العاملين في تلفزيون فلسطين مثلا تلقوا اللقاح، فيما قال التلفزيون الإسرائيلي إن وزيرا في حكومة اشتية تلقى اللقاح مع بقيت أفراد عائلته.

واعترفت وزارة الصحة بتلك الفضيحة وقالت إنها قامت بإعطاء جزء كبير اللقاحات التي تلقتها وتكفي لـ4900 شخص، لفئات ليس لديها حاجة مُلِحة لتلقي اللقاح، بينما أهلمت تمام ذكر المرضى والمسنين الذين هم بحاجة ماسة للقاح أكثر من غيرهم.

وقالت الوزارة في تصريح رسمي لها، نشرته على صفحتها على فيسبوك، إنها قامت بإعطاء اللقاح لوزراء حكومة محمد اشتية، ورجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء، الذين يحتكون بشكل مباشر مع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية.

انتهاك الحريات

ويقيد المرسوم الرئاسي الحريات العامة في الضفة الغربية، لا سيما في ظل أجواء التجهز للانتخابات التشريعية والرئاسية المقرر إجراءها في مايو المقبل، وهو ما يعني أن تحد تلك الإجراءات من الحرية في ممارسة مراحل العملية الانتخابية.

 

مواضيع ذات صلة