21:45 pm 8 مارس 2021

الأخبار

نشطاء فلسطينيون: حكومة اشتية فاشلة وفاسدة وعليها أن ترحل

نشطاء فلسطينيون: حكومة اشتية فاشلة وفاسدة وعليها أن ترحل

رام الله – الشاهد| شن نشطاء وشخصيات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما حادا على اداء حكومة محمد اشتية فيما يتصل بفشلها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة جائحة كورونا، حيث اتهموها بالفشل الذريع والمحسوبية في توزيع اللقاحات على المسئولين وابنائهم.

 

 وقال الناشط عيسى عمرو إن الحكومة تباهت في بداية الجائحة بإبداعها في التعامل مع الفيروس، ولكن الفساد والفوضى في توزيع اللقاحات اثبت هشاشة النظام الاداري.

 

وأشار الى أن حصول بعض المسؤولين على عددٍ بسيط من اللقاحات من دولة الاحتلال بدون اولاد شعبهم اثبت ان الاحتلال يهتم بفئة معينة من ابناء شعبنا، كما ان تحويل لقاحات الى الاردن لأقارب مسؤولين يثبت اننا في مشكلة كبيرة جدا.

 

نظام منافق

وأوضح أن النظام السياسي الموجود حاليا يؤكد يوميا أنه لا يمثل الفلسطيني الصامد والمقاوم، ويثبت القائمون عليه أنهمم كذابون واصحاب شعارات، إذ أن من أهم صفاته هي الايثار والتضحية من اجل اولاد شعبه.

 

وأضاف: "تأكد للجميع حتى للمنافقين ان النظام السياسي مبني على المصلحة الشخصية والفائدة والواسطة والانتهازية، اذ أن معظم الصحف العالمية كتبت على فساد توزيع اللقاحات لدى السلطة".

 

بدروه، قال الصحفي السابق في وكالة اسوشيتدبرس اياد حمد، إن أجهزة التنفس الموجودة تم توفيرها بجهود المواطنين الخاصة، مشيرا الى أن المستشفيات لم يعد فيها أماكن للمرضى.

 

لصوص اللقاحات

وتساءل حمد عن مصير اللقاح الذي يفترض ان الحكومة حصلت على بضع الاف منه، وقال : "اللقاح انسرق . وين الحكومة؟"، ودعا المواطنين الى معاقبة الفاسدين عبر صندوق الاقتراع.

 

أما الصحفي كارلوس قنواتي فوصف الوضع الحالي بأنه ليس سوى قطاعات مدمّرة، وعائلات منهكة، وكارثة اقتصادية وصحية تحلّ بالوطن، متسائلا في مقال نشره على صفحته" ماذا ننتظر من حكومة فَشِلَت في إدارة الأزمة؟"

 

وقال إن الامور عادت الى المربع الأول دون تحقيق أيّ نتائج الا زيادة بأعداد الإصابات، وكارثة اقتصادية تحِلّ بالوطن ‏وخاصة بيت لحم التي تعتمد على القطاع السياحي بشكل كامل.

 

واشار الى أن عجلة الاقتصاد متوقفة بشكلٍ كامل وسط غياب لدور الحكومة على شتى الاصعدة، موضحا أن الحكومة لم تفعل شيئا سوى ابتداع صندوق وقفة عز الذي اعتمد بشكل كامل على القطاع الخاص الذي يعاني أصلا وقام بتسريح اعداد كبيرة من العمال.

 

الوعود قوت للمواطنين

وأكد ان المواطن لم يأخذ ‏من الحكومة سوى الوعود والكلام والعبارات الرنانة حتى أثبتت فشلها على مدار عام كامل في إدارة ازمة ‏تعرّض لها العالم أجمع، واضاف: "الفرق بين حكومات العالم وحكومتنا ان الحكومات عوضت شعوبها ‏وحاسبت من اخطأ وشكرت من عمِل وكرّمت من أنجر  وقَسَت على من تجاوز حدوده لحد الفساد، ‏الا أنّ حكومتنا فهي تشكر وتكرّم ولا تُحاسب الا بالعبارات الرنانة وتغضّ البصر عن جميع ‏أخطاء وزرائها وأفرادها‎."‎

 

واتهم قنواتي الحكومة بمحاولة صرف الانظار عن فشلها باتهام أطراف مختلفة، فتارة تتهم الشعب الذي تستمر بانتقاده لعدم الالتزام، وتارة تتهم ‏الاحتلال، وتارة تلقي باللوم على الشركة المصنّعة للقاح، وعلى المطارات والجسور المغلقة، وعلى الدول، وعلى ‏كل شيء تستطيع تحميله مسؤولية الفشل، ما عدا ذاتها طبعاً، فهي حكومة لا تُخطيء، أبداً‎.‎

 

وشدد على أن الحكومة لم تعرف الا التصريحات والخطابات الرنانة، مضيفا بسخرية: "حتى في هذه فشلت فشلاً ذريعاً أيضاً، فتصريحاتها متناقضة، ووصلت حتى التضليل، وأرقامها خاطئة، وبياناتها مستقاة من واقع لا يمتّ ‏لواقعنا بصلة، كل ذلك من أجل تغطية فشلها، وفشل وزرائها‎."‎