18:41 pm 9 مارس 2021

تقارير خاصة

سلام فياض .. إن لم تَستَحِ فترشح للانتخابات

سلام فياض .. إن لم تَستَحِ فترشح للانتخابات

رام الله – الشاهد| بعد أن غاب لعدة سنوات عن المشهد السياسي الفلسطيني، أطل رئيس الحكومة الاسبق في رام الله سلام فياض برأسه من جديد، ليعلن عزمه الترشح للانتخابات التشريعية عبر تشكيل قائمة مستقلة يترأسها هو، وتضم معه وجوها تتوافق معه في الرؤي والاهداف.

 

فياض الذي يزخر تاريخه بعشرات المخازي التي تسبب بها للشعب الفلسطيني، بدءا باستقوائه بالغرب من اجل فرض نفسه وزيرا للمالية على الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومرروا بترؤسه لحكومة غير شرعية لم تنل ثقة المجلس التشريعي، وليس آخرا باتخاذه لسياسة قطع الرواتب واستخدام قبضة أمنية ثقيلة على كل من يعارض سياسيات السلطة.

 

هذا الظهور لفياض اغضب نشطاء التواصل التواص الاجتماعي ، الذي اتهموه بممارسة دور سلبي للغاية خلال عمله في المناصب الهامة في السلطة، فكتب الناشط اسلام ابو عون على صفحته: "سلام فياض رئيس حكومة الانقسام اللي في عهده عوقبت غزة وفتح القروض حتى شلّ اقتصاد الضفة، وباسمه سلخ شباب الضفة بدو يترشح كمستقل؟!".

 

اما الناشط زياد ابحيص فعلق بالقول: "الاستقلال" السياسي عند سلام فياض معناه تفريغ النقاش حول فلسطين من محتواه السياسي سواء كان مقاومة ولا مفاوضات ولا تنسيق أمني ولا حتى عمالة؛ والانتقال إلى إدارة الأعمال والعمليات من موقع الموظف الأمين عند الإرادة الخارجية".

 

ويتابع: "يعني خذ المعروض صهيونياً وأمريكياً وإقليمياً ودبر أمورك فيه؛ وهكذا نقدم أكبر خدمة للشعب الفلسطيني" باعتباره كتلة من الكائنات الحية التي تحتاج الطعام والشراب وليس لها كرامة أو طموح أو موقف، الصحيح أن سلام فياض صادق وشفاف بس خانه التعبير وكان لازم يوضح ويقول أنا مستقل فيكم لأنه فعلاً ما في أكثر من هيك استقلال".

 

اما الناشط عامر المصري فيرى ان سلام فياض لم يكن سوى اداة في مخطط كبير ضد الشعب الفلسطيني منذ عام ٢٠٠٨، وهو مخطط صهيوني ضمنه المجحوم شمعون بيرس في كتابه "الشرق الأوسط الجديد"، وتم تنفيذه وفق المشيئة الأمريكية والقبول الفلسطيني الرسميّ التام !!! وسلام فياض لم يكن سوى أداة تنفيذ قذرة، ورجل يتقن هذا النوع من الوظائف !!!.

 

 

وصف الوقاحة استخدمه ايضا الناشط فايز عوض الله، فكتب قائلا: " ما أوقحك يا سلام فياض، ارسلتك امريكا في عهد ياسر عرفات لتكون وزيرا لمالية السلطة لتراقب المال حتى لا يذهب لدعم كتائب شهداء الاقصى، ثم سمحت للجنرال الامريكي دايتون بتشكيل الاجهزة الامنية كيفما يشاء في الضفة، ساهمت حكومتك في قطع رواتب عشرات الآلاف من الموظفين من معلمين واطباء وممرضين لا علاقة لهم بأحداث الانقسام الفلسطيني، والآن بعد ما غضب عليك مشغلك محمود عباس عامل فيها وطني ونازل انتخابات من اجل خدمة المواطن".

 

وكتب الناشط علاء أبو عجمية شارحا ان سلام فياض ورامي الحمد الله أذاقا الناس ألوان العذاب البؤس، فعلق قائلا: "سلام فياض رامي الحمد الله، في زمانكم ذقنا الويلات وتجرعنا المر والعلقم!!".

وأيا كان القرار النهائي لفياض، فإنه بات واضحا ان الرجل له تاريخ أسود مع الشعب الفلسطيني ولن يشفع له أن يتنصل من تاريخه الصعب بادعاء كان ينفذ اجندة حكومية مفروضة عليه، لأن الشعب الفلسطيني لا يمكن له ان يسامح من ساهم في قتله وتجويع ابناءه طوال الاعوام السابقة.

مواضيع ذات صلة