12:24 pm 10 مارس 2021

الصوت العالي أهم الأخبار انتهاكات السلطة فساد تنسيق أمني

سننتخب لندفن أوسلو ونحمي المقاومة

سننتخب لندفن أوسلو ونحمي المقاومة

الضفة الغربية - الشاهد| بالآونة الأخيرة ومع حمى الانتخابات تباينت الآراء وتعددت الخلفيات ما بين مشاركة ومقاطعة حملتها، وبررتها العديد و الكثير من المصوغات والمخاوف التي رأت بالانتخابات إعادة إنتاج لاتفاق اوسلوا الكارثي.

وهي دعوات لها ما لها وعليها ما عليها وآخرون رأوا بالمشاركة احتواء لمخاطر ترك الصندوق لقيادات ارتبطت مصيريا واقتصاديا ومصلحيا مع الاحتلال، وبنى اوسلوية فاسدة أفسدت حياة المواطن وجرفت مقومات صموده، واستجابة لمطالب الجماهير التي باتت ترى بالمقاطعة ضمانة لنجاح هؤلاء المفسدين.

 

ولعل ما جرى بالانتخابات البلدية الفلسطينية التي حاول الحكم العسكري الصهيوني فرضها على شعبنا بالعام ١٩٧٢ طريقا للاستيلاء على المؤسسة وتحويلها لأداة لرعاية مصالحه الاستيطانية الاحتلالية، عبر توسعة صلاحياتها كإدارة من إدارات الحكم الذاتي.

 

ورغم الإجماع الوطني لإجهاض تلك الانتخابات ومقاطعتها تلك الدعوات التي لم تنجح فكانت المرحلة الأولى منها التي جعلت من المقاطعة جسرا لإيصال قيادات ارتبطت مصلحيا واقتصاديا وحتى مكانيا مع الاحتلال.

 

مما دفع الجماهير الفلسطينية للضغط على القيادات الوطنية والقوى الوطنية للمشاركة الانقاذية للانتخابات في اطار احتواء مخاطرها وإبعاد تلك القيادات التخريبية عن المؤسسات الخدماتية.

 

كما جرى حماية المؤسسة من محاولات العدو للاستيلاء عليها وتحويلها لأداة احتلالية تؤمن مصالحة ووجوده الاستيطاني  ليبطئ شعبنا عجلات مشروع الحكم الذاتي بالعام ١٩٧٢ .

 

ليسقط هذا المشروع الاحتلالي الصهيوني بالعام ١٩٧٦ عبر مشاركة وفوز القوائم الوطنية في الانتخابات البلدية التي جرت زمن الحكم العسكري الصهيوني لتحول البلديات من أداة للتحكم والقمع وتمرير مشاريع التصفية الصهيونية الى أداة للتحدي والمقاومة الشعبية

 

واليوم تخرج علينا بعض الأصوات التي تحاول فرض الاستسلام على شعبنا عبر فرض الاعتراف القصري باتفاقيات اوسلوا وتحريف إرادة المقاومة التي ستحملها نتائج الصندوق وكأنه الحارس لاتفاقيات داسها الاحتلال بأقدام سوائب مجرميه وقوامها شعبنا منذ ولادتها الاولى.

 

وهي نزعات استسلاميه يمينية تذكرنا بتلك القيادات التقليدية التي خاضت المرحلة الأولى لانتخابات البلدية في العام ١٩٧٢م مهما حاولت التنكر بكافة ألوان الفكر وتوجهاته خصوصا وأنها لا تدعو للمقاطعة بل تحاول فرض الاعتراف القصري بأوسلو من المشاركين.