17:25 pm 11 مارس 2021

الأخبار

شركة محمود عباس وأولاده ما عدا ناصر القدوة

شركة محمود عباس وأولاده ما عدا ناصر القدوة

رام الله – الشاهد| مع إصدار رئيس السلطة ورئيس حركة فتح محمود عباس قرارا بفصل عضو اللجنة المركزية للحركة ناصر القدوة من التنظيم، تواردت ردود الافعال المنددة بالقرار، حيث اعتبره الكثيرون تعبيرا حقيقيا عن طريقة إدارة عباس للشأن الفلسطيني والفتحاوي باعتبارهما أملاكا شخصية لا يجوز لأحد ان يتدخل فيها.

 

 

وكتب الناشط عيسى عمرو معلقا على قرار الفصل، فكتب :"الف مبروك للأخ الدكتور ناصر القدوة فصله من حركة فتح وانضمامه الى عامة الشعب والمعارضة، محاربة الفساد والفئوية اولوية وطنية".

 

ديمقراطية غائبة

وتابع: "سبب جميع مشاكل فتح هو غياب الديموقراطية الحقيقية داخلها وعدم التجديد، كنت أتمنى اشوفهم فاصلين فاسد او مرتشي او ....".

 

أما القاضي السابق واستاذ القانون الدستوري د. أحمد الأشقر، فانتقد بشدة قرار فصل القدوة، وقال: "إنه من حق فتح كمؤسسة رسمية كان القدوة جزءً منها أن تقرر ما يتفق مع مصالحها، لكن قرار فصل القدوة انطوى على عقوبة مغلظة وقاسية ذات طابع شخصي كان بالإمكان الاستعاضة عنها بالتجميد مثلاً".

 

وأضاف في تغريدة نشرها على صفحته على فيسبوك: "القدوة لم يعلن انشقاقاً ولم يدع الفتحاويين للتخلي عن الحركة والالتحاق به، كل ما فعله أن قرر تشكيل ملتقى عابر للأحزاب بعدما ارتأى أن النظام السياسي بحاجة لتغيير ربما لا تستطيع فتح إحداثه بنفسها، وهو ما يراه الكثيرون صائباً".

 

تجريد الانتماء

وأشار الى أن ما فعله القدوة ربما يتساوى - لدى العديد من الفتحاويين- مع السعي لتشكيل قائمة موحدة للفصائل، بما فيها حماس التي يرى الكثيرون أنها الخصم السياسي العنيد والوازن لفتح، لافتا الى أن قرار القدوة بتشكيل الملتقى  مع تمسكه المعلن بفتحاويته لم يكن انشقاقاً او تحولا عن فكر فتح.

 

وقال إن من اتخذ هذا القرار أهمل حقيقة مفادها أن الفتحاوي غالباً لا يتخلى عن فتحاويته بسهولة، ويستعد دائماً بجاهزية عفوية إلى مجابهة المؤسسة الرسمية التي يرى في كل مرة أنها لا تملك حق تجريده من فتحاويته.

 

وتابع: "باختصار، أثبتت التجارب أن كثيرون ممن خرجوا عن الإجماع الرسمي لفتح، عادوا بشكل أقوى لقيادة الدفة، وربما يكون أبو مازن أوضح نموذج لذلك، فقد هاجمته حركته من القاعدة لأعلى هرم، وكنت شاهداً على ذلك، لكن بعد سنوات قليلة، عاد رئيساً لها، وهو يفعل الآن ما كان يعاني منه سابقاً".

 

وتوقع أن تقوم القواعد الفتحاوية بفعل ما فعلته بأبي مازن قبل توليه رئاسة الحركة، وأضاف: "وربما ستفعل أيضاً ما فعلته مع أي ممن سيعودون للواجهة بعده، تلك تجربة موثوقة، مع اختلاف الأزمان والمسميات".

 

خطيئة عباس

أما الخبير الامني يوسف الشرقاوي فكتب معقبا على قرار فصل القدوة: "فصل الأخ ناصر القدوة خطيئة تاريخية وستثبت الأيام ذلك، وهذا فصل منافيا لما تشدقنا به سابقا، بأن ما يحكمنا هو قانون المحبة".

 

 

وتابع : "سلام على ديمقراطية فتح الداخلية، التي وصفت في ظل ما سمي "غابة البنادق" ديمقراطية "سكر زيادة"، وإذا حرم الاجتهاد داخل الأديان، يصيبها التقهقر والتقوقع، فما بالك بالأحزاب التي أصبحت أقرب إلى الديكورات؟، بالمناسبة: قرار الفصل، سيكون حجة، ومدخلا، لإلغاء أو تأجيل الانتخابات".