17:57 pm 11 مارس 2021

الأخبار

حسين الشيخ يلمح لمتاجرة ناصر القدوة بمواقفه

حسين الشيخ يلمح لمتاجرة ناصر القدوة بمواقفه

رام الله – الشاهد| ألمح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، الى أن زميله في اللجنة المركزية ناصر القدوة المفصول من حركة فتح، يتاجر بمواقفه عبر التعامل مع دول ذات أجندة خارجية لا تتفق مع رؤية قيادة فتح.

 

وقال الشيخ تصريح مصور تداوله وسائل التواصل الاجتماعي: "لأنه أنت في فتح تدفع فاتورة الوطن والوطنية وأنت خارجها أنت حر طليق ممكن تشتريك أي دولة بأكم من مليون وتحولك لأداة رخيصة لضرب المشروع الكبير وما حدا يعتقد بلحظة انه ممكن أن يستسلم الناس بالفلوس، اللي بتشتريه اليوم بالفلوس هيبيعك بكرة".

 

وأضاف: "البقاء في حركة فتح أصعب مليون مرة من الخروج منها، وفتح وهي موحدة وواحدة، وأتحدى إذا في قوة على وجه الأرض تستطيع أن تقف أمامها، والبقاء في فتح أصعب مليون مرة من الخروج منها".

 

وأعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح، عن قرارها بفصل ناصر القدوة من عضويتها ومن الحركة بناء على قرارها الصادر عن جلستها بتاريخ 8-3-2021.

 

مهلة غير مجدية

وأوضحت المركزية أن القرار الصادر في تلك الجلسة نص على فصله، على أن يعطى 48 ساعة للتراجع عن مواقفه المعلنة المتجاوزة للنظام الداخلي للحركة وقراراتها والمس بوحدتها.

 

وأضاف البيان: "بعد فشل الجهود كافة التي بذلت معه من الاخوة المكلفين بذلك، والتزاما بالنظام الداخلي، وبقرارات الحركة، وحفاظا على وحدتها فإنها تعتبر قرارها بفصله نافذا من تاريخه".

 

يذكر أن القدوة قد أعلن عن تشكيل الملتقى الوطني الفلسطيني، وعن خوضه الانتخابات بقائمة منفصلة عن قائمة حركة فتح.

 

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد أكدت في اجتماعها السابق قبل أيام، عن تمسكها بوجود قائمة واحدة وموحدة للحركة لخوض الانتخابات التشريعية.

 

وأصدر رئيس السلطة محمود عباس في يناير الماضي، مرسوما رئاسيا بتحديد مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

 

قائمة واحدة

وكان الشيخ هاجم القدوة في وقت سابق وأكد أن فتح ستخوض الانتخابات بقائمة واحدة موحدة، وأضاف: "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".

 

وأكمل: "فتح أكبر وأعظم من قادتها، لأنهم العابرون في تاريخها وهي الفكرة الباقية.. مهما هزت الريح البعض فهي الجبل الذي لا تهزه الرياح".

 

الناطق باسم الحركة منيب الجاغوب حاول التخفيف وتبهيت انشقاق القدوة بالقول: "هم بالفطرة متمردون، وقد يكون هذا التمرد شرطاً أساسياً غير مكتوب من شروط العضوية فيها دون أن يصرح أحد به".

 

ناصر القدوة الذي يتهمه البعض بأنه يبحث عن منصب الرئاسة للحركة والسلطة الفلسطينية، وليس هدفه الاحتجاج لإصلاح الحركة، قال: "لن أستقيل من حركة فتح وسأبقى فتحاوياً وهي هو إعادة فتح لمصافيها الطبيعية".