20:42 pm 11 مارس 2021

الأخبار

في ذكرى استشهاد شقيقتها دلال.. رشيدة المغربي تستقيل من ثوري فتح

في ذكرى استشهاد شقيقتها دلال.. رشيدة المغربي تستقيل من ثوري فتح

رام الله – الشاهد| أعلنت رشيدة المغربي، شقيقة الشهيدة دلال المغربي، مساء اليوم الخميس، استقالتها من عضوية المجلس الثوري لحركة فتح.

 

وقالت المغربي في تصريح لها، نشرته على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "كل عام وذكراك لا تمر مرور السلام.. كل عام وأنت أكثر سموا".

 

 

أضافت: "عاشت روحك الثائرة بوجه الظُلام والمنبطحين والسحيجة.. وبهالمناسبة العظيمة أعلن استقالتي من المجلس الثوري لحركة فتح وعاشت فلسطين.

 

مخاض عسير

وتعيش فتح حاليا مخاضا عسيرا تمثل في عدم التوصل الى اتفاق داخل الحركة على قائمة موحدة تخوض بها الانتخابات، حيث أفضى الخلاف الفتحاوي الى فصل عضو اللجنة المركزية للحركة ناصر القدوة بسبب اعتزامه تشكيل قائمة منفصلة عن فتح.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح محمود عباس قد أصدر قراراً بفصل عضو اللجنة المركزية للحركة ناصر القدوة من التنظيم، بعد قراره تشكيل قائمة انتخابية منفصلة في الانتخابات التشريعية المقررة في مايو 2021.

 

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية وفا صورة من نص القرار الصادر عن اللجنة المركزية والموقع من الرئيس عباس صباح الخميس 11-3-2021.

 

تهديدات بالقتل

مصادر خاصة في حركة فتح كشفت لموقع "الشاهد" أن القدوة أصبح أحد أهم الشخصيات التي يهاجمها الرئيس محمود عباس خلال اجتماعات اللجنة المركزية، بل وصل الأمر إلى تهديده بالاعتقال أو القتل إذا استمر في خطواتها للانشقاق عن الحركة.

 

 

المصادر أكدت أن القدوة يتواصل سراً مع القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان وكذلك مع الأسير مروان البرغوثي، من أجل تشكيل جبهة قوية ضد الرئيس عباس والشخصيات المحيطة به، والتي يرى القدوة أنه أحق منهم في المناصب التي يشغلونها بما فيها رئيس الحركة والسلطة.

 

انشقاق القدوة أثار حالة من الارتباك في حركة فتح، لا سيما في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، إذ أن الحركة ستخوض الانتخابات التشريعية بـ 3 قوائم على الأقل، والرئاسة بمرشحين على الأقل هما محمود عباس ومروان البرغوثي الذي يصر على الترشح.

 

مخالفة اللوائح

كما يعتزم القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان تشكيل قائمة خاصة به هو الآخر، وتسود حالة من السخط داخل الحركة على طريقة ادارة رئيس الحركة محمود عباس للشأن الداخلي، وسط اتهامات متزايدة له بممارسة الدكتاتورية في أبشع صورها.

 

وعقب القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان على قرار مركزية الحركة فصل العضو فيها ناصر القدوة، بالقول: "إن قرار فصل الأخ ناصر القدوة من اللجنة المركزية وعضوية الحركة مخالف لكل لوائح وأنظمة الحركة وأعرافها العريقة".

 

 

وأضاف: "وهي خطوة جديدة في بعثرة قدرات وقوة فتح التي لم تشهد عبر تاريخها الطويل هذا القدر من الاستبداد والتفرد والانحراف عن تقاليد التنوع واحتواء كل الأفكار والآراء".

 

وأوضح أن القرار يؤكد استحالة القبول بنهج محمود عباس الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا لمصالح شعبنا ووحدته وقضيته وخطرا داهما على فتح.

 

وختم دحلان بالقول: "آن الأوان لقيادات وكوادر وقواعد الحركة أن تنهض لمواجهة هذا التدمير المنظم من شخص حاقد وفاقد للأهلية يشكل مصدرا لضعف الحركة وتراجع مكانتها وقدراتها"