21:17 pm 11 مارس 2021

الأخبار

ناصر القدوة يصف أوضاع حركة فتح بالمثيرة للشفقة

ناصر القدوة يصف أوضاع حركة فتح بالمثيرة للشفقة

رام الله – الشاهد| وصف العضو المفصول من اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، قرار فصله بالمحزن والمثير للشفقة على ما آلت إليه الأمور في الحركة.

 

وقال القدوة، في تصريح صحفي متلفز: "إن القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية بحقي، أو بالأصح القرار الذي اتخذته الجهة المتنفذة في اللجنة المركزية، والمؤرخ 8/3/2021، يثير الحزن والشفقة على ما آلت إليه الأمور في حركتنا، دون أي احترام للنظام الداخلي أو المنطق السياسي أو التاريخ أو التقاليد المتعارف عليها".

 

وأضاف: "من جانبي، سأبقى فتحاوياً حتى العظم ولن يغير ما حدث شيئاً في هذا الخصوص".

 

وتابع: "سأبقى حريصاً على مصالح الحركة، وقبل ذلك مصالح الوطن، وأتطلع للمستقبل حين يكون ممكناً تصويب وضعنا الداخلي وعودة الحركة لمكانتها الطبيعية، رائدة للعمل الوطني ومنتصرة لكرامة شعبنا وحريته".

 

 

 

وكانت اللجنة المركزية لفتح برئاسة محمود عباس، فصلت القدوة من عضويتها ومن الحركة بناء على قرارها الصادر عن جلستها بتاريخ 8 مارس2021، والذي نص على فصله، بعد أن يعطى 48 ساعة للتراجع عن مواقفه المعلنة المتجاوزة للنظام الداخلي للحركة.

 

وأضافت مركزية فتح في بيان، بعد فشل الجهود كافة التي بذلت معه من الاخوة المكلفين بذلك، والتزاما بالنظام الداخلي، وبقرارات الحركة، وحفاظا على وحدتها فإنها تعتبر قرارها بفصله نافذا من تاريخه.

 

خلافات عاصفة

وكانت صحيفة التليغراف البريطانية قد نشرت تقريراً عن الخلافات التي تعصف بحركة فتح مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو ويونيو المقبلين.

 

وأجرت الصحيفة حواراً مطولاً مع القدوة الذي دعا إلى القضاء على الفساد ووضع قيود صارمة على فترات الرئاسة، وأكد أنه يجري محادثات حول حزب سياسي جديد يأمل في خوض الانتخابات إلى جانب الأسير مروان البرغوثي.

 

وكانت صحيفة التلغراف البريطانية نشرت تقريراً عن الخلافات التي تعصف بحركة فتح مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو ويونيو المقبلين.

 

وأجرت الصحيفة حواراً مطولاً مع القدوة الذي دعا إلى القضاء على الفساد ووضع قيود صارمة على فترات الرئاسة، وأكد أنه يجري محادثات حول حزب سياسي جديد يأمل في خوض الانتخابات إلى جانب الأسير مروان البرغوثي.

 

وأوضح القدوة أنه سيدعم مروان البرغوثي إذا ترشح للانتخابات الرئاسية، كونه المرشح الأبرز في المرشحين لخلافة الرئيس عباس، وتذكر الصحيفة أن القدوة والبرغوثي يفكران في تشكيل حزب سياسي انفصالي يمكن أن يشكل تهديداً لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس.

 

من جانبه، كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، اليوم الخميس، أن اللجنة ستفتح باب الترشح داخل أطر الحركة للانتخابات التشريعية، خلال اليومين المقبلين.

 

جاءت تصريحات صيدم خلال مقابلة إذاعية صباح اليوم، والتي قال فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية تم اختيار واعتماد معايير الترشح من خلال اللجنة المركزية.

 

 

معايير الترشح

وأشار إلى أنه تم عرض هذه المعايير على الأطر الحركية ذات العلاقة، والاتفاق على خطوات عملية على الأرض، تساهم في إشراك جميع الأطر في عملية ترشيح الأسماء، وترشيدها.

 

وأوضح أنه هذه الخطوة ستتم وفق معطيات تنسجم مع رؤى تم وضعها في توزيع الكفاءات، مع الأخذ بعين الاختيار للشرائح الأخرى كالشباب، والمرأة، وغيرها من الشرائح المجتمعية، بحيث تكون عملية تشاركية.

 

يأتي إعلان فتح باب الترشح بعد أيام من الصراعات والخلافات التي طغت على مؤسسات الحركة وتحديداً اجتماع اللجنة المركزية الذي حاز ملف ناصر القدوة على النصيب الأكبر من مداولاته.